بلطجة وسطو مسلح واعتداء على كمين.. في 3 محافظات

هجوم على مدرسة في الغربية.. وسطو على سيارة الأحوال المدنية في شمال سيناء.. وإطلاق نار على كمين بالقليوبية
كتب : محمد بركات وتوفيق شعبان وأحمد فتحي ورفيق ناصف وحسن صالح وأحمد الصهبي الخميس 14-02-2013 14:24
صورة ارشيفية صورة ارشيفية

اقتحم عدد من البلطجية والخارجين عن القانون، مدرسة ثانوية زراعية بالغربية؛ لسرقة محتوياتها، أمس، وطعنوا أحد الطلاب بـ"مطواة" وأصابوه بجرح نافذ في البطن، وانتاب المدرسون والطلاب حالة من الهلع، وفي شمال سيناء أُصيب ضابط وموظفة في مصلحة الأحوال المدنية أثناء سطو مسلح على سيارة، وبحوزتهما 140 ألف جنيه خاصة بمرتبات العاملين بالمصلحة، وأصيب مجند في هجوم مسلح على كمين بالعبور في القليوبية.

وكان اللواء حاتم عثمان مدير أمن الغربية، تلقى إخطارا من العقيد هيثم عطر رئيس فرع البحث الجنائي في المحلة وسمنود، بورود بلاغ من أولياء أمور طلاب مدرسة "كفر العبايدة الثانوية الزراعية المشتركة" باقتحام بلطجية، من فوق أسوار المدرسة ودخولها عنوة أمس الأول، لسرقة محتوياتها، ما نتج عنه إصابة الطالب سند مصطفى أبوالمجد (17 عاما)، بسبب تعدي أحد البلطجية عليه بمطواة.

ودخل عشرات المدرسين والتلاميذ في اعتصام مفتوح داخل ساحات وفصول المدرسة معلنين إضرابهم عن العمل، وأغلقوا أبواب المدرسة، واتهم أولياء الأمور، رئيس مدينة المحلة بالتقاعس عن الاستجابة لشكواهم رغم معرفته بالواقعة، وقال محمد السروجي المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، إنه تم التأكد من صحة الواقعة، والاتصال بالإدارة العامة للأمن بمحافظة الغربية، والتنسيق بين الإدارة التعليمية وإدارة الأمن لاحتواء الموقف.

وفي شمال سيناء، أصيب ضابط وموظفة في مصلحة الأحوال المدنية في عملية سطو مسلح أثناء استقلالهما سيارة وبحوزتهما 140 ألف جنيه خاصة بمرتبات العاملين بالمصلحة، وقالت وزارة الداخلية، إن ملثمين اعترضوا سيارة تقل ضابطا وموظفة أثناء مرورها بمنطقة الريسة بالعريش، وأطلقوا أعيرة نارية بكثافة، ما أدى لإصابة الملازم أول أحمد عبدالرحمن نجيب بطلق ناري بالقدم، والموظفة بطلقات نارية بالكتف وكف اليد اليسرى، وأضافت أن المهاجمين استولوا على المبلغ ولاذوا بالفرار.

وفي القليوبية أطلق 5 مسلحين يستقلون سيارة ملاكي مسروقة، النار على قوة كمين نفق العبور، ما أسفر عن إصابة مجند، فيما ألقت القوة القبض على المسلحين وحرزت أسلحتهم.

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات
اضف تعليق