المزارع السمكية.. ثروة دمرها «الصرف الصحى والغلاء»

الإثنين 12-09-2016 AM 10:21
كتب: hg,'k
المزارع السمكية.. ثروة دمرها «الصرف الصحى والغلاء»

المزارع السمكية

رغم ما أنعم به الخالق على مصر من سواحل تمتد لعدة آلاف من الكيلومترات، ونيل يشقها من الجنوب إلى الشمال، إلا أن الثروة السمكية، التى كانت أحد أهم مصادر الأمن الغذائى للمصريين على مدار العصور، تواجه تهديدات غير مسبوقة، لدرجة جعلت منها مصدراً للقلق على الصحة العامة، نتيجة ارتفاع معدلات تلوث المزارع السمكية فى المحافظات الشمالية بمياه الصرف الزراعى والصحى، إضافة إلى تهديدات أخرى تتمثل فى ارتفاع أسعار الأعلاف، ونقص زريعة الأسماك، الأمر الذى دفع العديد من أصحاب تلك المزارع إلى إغلاقها، وألقى بآلاف الصيادين إلى طوابير البطالة، بل تسببت فى تحويل أحلام الكثيرين منهم إلى كوابيس لا تنتهى. ولم تفلح المزارع الموجودة فى كبح جماح الأسعار المبالغ فيها للأسماك أو وقف عمليات الاستيراد لأسماك لا تناسب الأوضاع الاقتصادية للمصريين لتبقى الفجوة الغذائية على اتساعها، كما فشلت فى أن تسهم فى دعم الاقتصاد المصرى ولم تتحول إلى صناعة تصلح للتصدير رغم عمرها الطويل.

وعلى طول الساحل الشمالى للدلتا تنتشر المزارع السمكية التى اختار أصحابها طريقاً شاقاً لاستثمار كل ما يملكونه من أجل توفير مصدر رزق لهم ولأبنائهم، وتوفير الأسماك بأسعار مناسبة لسد احتياجات المواطنين، إلا أنهم تكبدوا خسائر فادحة، دون أن تمد الدولة يد العون لهم، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً لإنقاذهم من الكارثة التى تهدد بتشريد أسرهم وآلاف غيرهم.

المزارع السمكية ثروة دمرها «الصرف الصحى والغلاء»

التعليقات

عاجل