تقرير رسمى لـ«البيئة»: الصرف الصحى والزراعى يرفع أعداد «بكتيريا المياه» فى 6 مناطق بالإسكندرية

السبت 01-10-2016 AM 10:17
تقرير رسمى لـ«البيئة»: الصرف الصحى والزراعى يرفع أعداد «بكتيريا المياه» فى 6 مناطق بالإسكندرية

فهمى

كشف أحدث التقارير الرسمية للإدارة العامة لنوعية مياه البحر بوزارة البيئة بشأن نوعية المياه الساحلية للبحر الأبيض المتوسط، خلال شهر سبتمبر الماضى، عن زيادة أعداد البكتيريا عن المعايير المصرية والأوروبية فى عدة مواقع لرصد نوعية المياه، منها 6 مناطق تقع فى نطاق الإسكندرية وهى «الدخيلة، والمكس، وغرب ميناء الإسكندرية، وشرق أبوقير، وأمام شركة أبوقير للأسمدة، وأمام مصرف العامية»، فضلاً عن المنطقة أمام رشيد فى البحيرة، وأمام محطة رصد البرج بكفر الشيخ. ووفقاً لتقرير «البيئة»، الذى جاء فى 15 صفحة، فإن القياسات «البكتريولوجية»، أجريت فى 29 محطة على امتداد الساحل الشمالى بدءاً من مدينة رفح شرقاً، وحتى السلوم غرباً خلال شهرَى مايو ويونيو الماضيين، للوقوف على مدى تلوث تلك المناطق بـ«التلوث البرازى»، والذى شمل فحص وجود 3 مؤشرات بكتيرية، من تلك الأنواع تعيش فى قولون الإنسان والحيوانات ذات الدم الحار. وكشف التقرير عن أن نتائج قياس هذه المحطات أظهرت وجود تباين واضح فى أعداد البكتيريا، ما بين محطات نظيفة لم يزد فيها العدد البكتيرى عن الحدود المسموح بها، وهى «مطروح، والسلوم، ومارينا، وسيدى كرير، وباجوش، والهانوفيل، والبيطاش، والمنتزه، ودمياط الجديدة، والعريش، ورفح»، ومحطات أخرى يزداد فيها العدد البكتيرى عن الحدود المسموح بها بقليل مثل «النوبارية، ومحطة علوم البحار والمصايد، والشاطبى، وسيدى جابر، والجميل، وبورسعيد». وأضاف التقرير: «تعدت بعض المحطات الحدود المسموح بها تعدياً كبيراً، وهى محطات الدخيلة، والمكس، وغرب ميناء الإسكندرية، وشرق أبوقير، ورشيد، والبرج، وأمام مصرف العامية، وأمام شركة أبوقير للأسمدة»، مرجعاً تلك القياسات إلى صرف «مياه الصرف الصحى أو الصرف الزراعى أو الاثنين معاً فى تلك المناطق، وذلك من مخارج البحيرات الشمالية، ومصب فرعَى نهر النيل».

وعن درجة شفافية المياه، قال التقرير إن «أعلى درجة شفافية للمياه سُجلت فى المنطقة الغربية للساحل الشمالى بدءاً من السلوم وحتى البيطاش غرب الإسكندرية، وكذلك فى المنطقة الشرقية الممتدة من العريش إلى رفح، وفى قطاع الإسكندرية. أما أقل درجة شفافية فقد سُجلت فى منطقة الدلتا، وهذا نتيجة طبيعية لكونها أمام مصبات نهر النيل، والبحيرات الشمالية».

وأكد التقرير أنه «لم تُسجل أى من الظواهر غير الطبيعية بطول ساحل البحر الأبيض المتوسط من السلوم إلى رفح، فيما عدا وجود أصداف كثيرة بطول المنطقة المحصورة ما بين دمياط وبورسعيد، ويُرجح أن سبب ذلك هو وجود رياح شمالية وشمالية غربية قوية أزاحت طبقة لا يقل سمكها عن 30 سنتيمتراً من رمال الشاطئ، والتى بدورها كشفت عن الأهداف المدفونة تحتها»، منوهاً إلى أن «قياسات ملوحة المياه جاءت طبيعية، إلا فى بعض المناطق نتيجة تأثرها بالمياه العذبة لنهر النيل أو شبه المالحة للبحيرات».

أما عن نسبة الأكسجين الذائب فى المياه فقال التقرير إنه «كان منخفضاً بشكل نسبى فى بعض المحطات مثل الميناء الشرقى بالإسكندرية ورشيد، إلا أن باقى مناطق الساحل جاءت نسب الأكسجين الذائب فيها طبيعية، وفى مستويات أعلى من الحد الأدنى المسموح به للمياه الساحلية المتعارف عليه دولياً، وهو 4 ملليجرام فى اللتر الواحد».

وحول تركيزات «الأمونيا»، ذكر التقرير أنها «إحدى صور مركبات النيتروجين، والتى توجد فى مخلفات الصرف الصحى والصناعى والزراعى والتى تستطيع النباتات المائية الاستفادة منها»، موضحاً أن هناك انخفاضاً فى تركيز الأمونيا فى معظم محطات الرصد، إلا أنها سجلت مستويات مرتفعة فى منطقة الإسكندرية، وتحديداً بمحطات الدخيلة والمكس والميناء الغربى، ومحطة الكهرباء، وفى منطقة الدلتا بمحطتَى شرق، وغرب الجميل، وكذلك فى محطة بورسعيد، وتركيزها يتراوح بين 0.003 وحتى 0.018 ملليجرام فى اللتر.

وأشار تقرير «البيئة» إلى أن «النترات من المغذيات الضرورية للنباتات الدقيقة، والتى تتحكم فى النواتج الأولية فى البيئة البحرية، وهى المنتج النهائى لأكسدة مركبات النيتروجين فى مياه البحر»، لافتاً إلى أن «تركيزها جاء منخفضاً فى القطاع الغربى، والقطاع الشرقى، وبعض محطات منطقة الإسكندرية، والدلتا من ساحل البحر المتوسط، كما ظهرت بمستويات مرتفعة فى منطقة الإسكندرية، فى محطات الدخيلة، والمكس، ومعهد علوم البحار، والميناء الغربى، ومحطة الكهرباء، وشرق أبوقير، ومصرف العامية، وشركة أبوقير للأسمدة، وفى منطقة الدلتا بمحطات المعدية، ودمياط، وشرق، وغرب الجميل، وكذلك فى محطة بورسعيد».

 

 

صورتان من تقرير نوعية مياه الساحل الشمالى

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل