مأمور سجن وادي النطرون: تلقيت تهديدات من سجناء جهاديين قبل الاقتحام بساعات

الأحد 02-06-2013 PM 10:10
مأمور سجن وادي النطرون: تلقيت تهديدات من سجناء جهاديين قبل الاقتحام بساعات

استمعت محكمة مستأنف الإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد محجوب، لأقوال اللواء عدلي عبد الصبور، مأمور سجن 2 بوادي النطرون أثناء أحداث الثورة، في قضية اقتحام السجن وتهريب السجناء أثناء أحداث الثورة. وأكد الشاهد أنه تلقى تهديدات من السجناء المحتجزين بعنبر 1 و2 "الجهاديين" قبل الاقتحام بساعات، وأنه كان بداخل السجن 69 سجينا سياسيا أثناء أحداث الاقتحام، ومن بينهم أعضاء الجماعات الإسلامية والتكفير والجهاد وشمال سيناء وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين". وقال عبد الصبور إنه في يوم 29 يناير، وفي تمام الساعة الخامسة مساءً وصلت لدينا من فرع أمن الدولة بمكتب 6 أكتوبر حافلة بها 34 من جماعة الإخوان، وعليهم حراسة مشددة، وكان منهم صبحي صالح، والدكتور عصام العريان، والدكتور سعد الكتاتني، وبعد ذلك عندما ظهر الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية الحالي، على القنوات الفضائية، فعرفت أنه كان من بين المحتجزين والمعتقلين الذين تم إلقاء القبض عليهم في هذا اليوم تحديدا". وأكد الشاهد أن السجناء صدرت بينهم حالة من الشغب والضوضاء بين السجناء منذ يوم 28 يناير وامتدت بين السجناء في عنابر مختلفة حتى لحظة الاقتحام، وأن الأهالي أخبروه بأنهم قاموا برصد 11 سيارة متمركزة بها أسلحة بالقرب من مدينة بدر وكانت مجهزة للهجوم على السجن قبل الاقتحام بساعات. وأشار مأمور السجن إلى أنه طوال هذه الفترة كانت هناك حالات كر وفر من سيارات تحمل أسلحة ثقيلة تهاجم السجن على فترات متقطعة حتى كان يوم الاقتحام، وقاموا بكهربة البوابات الخارجية حتى نمنع المقتحمين من الدخول إلى السجن بعدما قاموا بإطلاق النار على السجن من خلف السجن من المنطقة الصحراوية. وأوضح أنه "فور وصول المعلومات قمنا بتعزيز القوات وتم الدفع بقوات إضافية لمنع أعمال الشغب والتي تزايدت بدرجة كبيرة".

التعليقات

عاجل