طارق المهدي محافظا للإسكندرية.. رجل المهمات الصعبة في المحافظة الثائرة

كتب : سارة محمد الثلاثاء 13-08-2013 19:27
طارق المهدي طارق المهدي

أدى، اليوم، لواء أركان حرب طارق مهدي عبدالتواب، اليمين الدستورية كمحافظ للإسكندرية أمام رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، في مقر الرئاسة "بالاتحادية"، بعد أن كان محافظا للبحر الأحمر.

ولد اللواء أركان حرب طارق مهدي عبد التواب في 22 نوفمبر1950، وتخرج من الكلية الفنية العسكرية في فبراير 1973، وحصل على عدة مؤهلات في المؤسسة العسكرية حيث عين مدرسا بمعهد الدفاع الجوي عام 1980، وتولى قائد كتيبة صواريخ هواك في 1982، رئيس محور تنسيق شعبة عمليات الدفاع الجوي 1986، وملحق دفاع بون (المانيا) 1991، قائد لواء صواريخ هوك 1994، قائد الفرقة الثامنة دفاع جوي 2000 بمثل "قائدا لـ75% من سماء مصر"، ورئيس شعبة تدريب الدفاع الجوي 2003، رئيس أركان قوات الدفاع الجوي 2005، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة يناير 2011، وكلفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالأشراف على اتحاد الإذاعة والتلفزيون في فبراير 2011، وفي أغسطس 2011 عين محافظا للوادي الجديد.

تميز المهدي بقرارته الحاسمة التي جعلته متربعا في منصب المحافظ لـ3 محافظات، فمنذ أن تولى محافظة الوادي الجديد في أغسطس 2011 شكل لجنة عليا لحل مشاكل المستثمرين بالمحافظة، وشدد العقوبات المفروضة على القائمين بتهريب البلح الخام خارج المحافظة، ضمانا لحقوق المحافظة في تحصيل الرسوم المستحقة على خروج المحصول الاستراتيجي للمحافظة، وقام بتطبيق فكرة اختيار رؤساء قرى المحافظة بنظام الانتخاب، تطبيقا لمبدأ تكافؤ الفرص لجميع الكوادر.

وصفه أهالي محافظة البحر الأحمر برجل الكفاءة العالية في العمل والعطاء، وصاحب قرار، وأن البحر الأحمر فقدته بعد تعيينه محافظا للإسكندرية، حيث شكل لجنة عليا للنظافة بمحافظة البحر الأحمر وفعل دور أعضائها في مراقبة أعمال النظافة والتجميل داخلها، وقام بحل مشكلة ضخ المياه من مأخذ سفاجا الجديد إلى القصير استجابة لمطالب أهالي المحافظة، وكان دائم البحث عن الحلول غير التقليدية بما يتماشى مع الفكر والعصر الحالي، وخصص مساحة 2 مليون متر بمدينة سفاجا لإقامة محطة شمسية لتوليد الكهرباء واستخدامها في محطات التحلية، ولم يغفل عن أهمية ودور الشباب في المحافظة، فوزع 6 آلاف فدان بوادي دارا على الشباب لتوفير مزيد من فرص العمل لأبناء البحر الأحمر.

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات
اضف تعليق