بصورة وشهادة تقدير.. ابن بطل أكتوبر يبحث عن زملاء أبيه على "فيس بوك"

الجمعة 06-10-2017 AM 10:32
بصورة وشهادة تقدير.. ابن بطل أكتوبر يبحث عن زملاء أبيه على "فيس بوك"

حرب أكتوبر- صورة أرشيفية

44 عاما مرت على انقضاء حرب 6 أكتوبر، ذكريات كثيرة يتذكرها كل من خاضها حالما بالعودة إليها مرة أخرى لتحقيق ما لم يستطع تحقيقه، غير أن انتشار عدد من الشباب الذين اجتهدوا في نشر صور لآبائهم وشهادات تكريمهم للوصول إلى زملاء لهم أثناء الحرب بات حدثا بارزا بالتزامن مع ذكرى نصر أكتوبر.

عبر صفحته على "فيس بوك"، وضع أحمد عايش صورة لوالده بجانبها صورة لشهادة التكريم الخاصة به محاولا الوصول إلى زملاء أبيه، وكنوع من الفخر والاعتزاز بما حققه البطل خلال مشاركته بحرب أكتوبر.

يقول الحاج عايش الشوربجي: "كان فيه بيننا كلنا اتصال، العساكر والضباط، لحد ما انشغل ناس كتير بحياتهم"، يوضح أن عمله كان أثناء الحرب حكمدارا لطاقم دبابة مهمتها الأساسية قصف النقاط القوية بطريقة مباشرة وذلك لتباشر المدفعية الثقيلة عملها من خلفه بطريقة غير مباشرة على تلك النقط الحصينة "كنت بقصف العدو قدامي بـ145 متر فقط لا غير".

"اللي موجود منهم على قيد الحياة أعرفه ونفسي أشوفه"، كلمات أوضح بها الشوربجي علاقته بزملائه، مضيفا أنه وبعد خروجه من الخدمة في عام 1974 ذهب إليه الضابط المسؤول عنه في فترة خدمته للبحث عنه في مسقط رأسه بمدينة العريش، يقول "جه الرائد يدور عليا في العريش بعد ما اترقى وبقي عميد عشان يقابلني".

يحكي الشوربجي عن ذكرياته مع أصدقائه في الحرب "برغم الجهد اللي كنا بنبذله في التدريب بس كانت أجمل أيام العمر"، ولا ينسى ذلك الرجل الذي قدم بصحبة زوجته يحملان في بؤجة برتقالا للجنود، وحلف حينها الرجل بأن يعبر للضفة الأخرى لإطعامهم.

وبعد عبور الجيش المصري للضفة الشرقية كان اليهود قد استولوا على آبار المياه جميعها إلا أن الجنود المصريين ظلوا مستمرين في الضغط عليهم حتى تركوا الآبار "فضلنا وراهم لحد ما خدنا الآبار وكنت بشيل جركنين 40 لتر على كتفي وأمشي بيهم 12 كيلو علشان أوصلهم لزمايلي في الدفعة"، مؤكدا "كان اليهود حوالينا يمين وشمال وكنا بنخش في وسطيهم نجيب المية ولا كانوا يقدروا يعملوا حاجة".

فيسبوك يجمّعهم".. أبطال أكتوبر يبحثون عن رفقاء النصر

التعليقات

عاجل