حسين فهمى: كنت أتمنى حضور نور الشريف ومحمود عبدالعزيز لحظة تكريمى فى «الإسكندرية السينمائى»

السبت 07-10-2017 AM 10:03
كتب: خالد فرج
تصوير: محمد خزعل
حسين فهمى: كنت أتمنى حضور نور الشريف ومحمود عبدالعزيز لحظة تكريمى فى «الإسكندرية السينمائى»

حسين فهمى

أبدى النجم الكبير حسين فهمى امتنانه للتكريم من قبل إدارة الدورة الـ33 من مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط، التى قررت إطلاق اسمه على الدورة الحالية تقديراً لما قدمه للسينما المصرية خلال مشواره الفنى. «الوطن» التقت الفنان الكبير حسين فهمى، الذى تطرق إلى العديد من القضايا والتطورات التى تشهدها الساحة الفنية، أبرزها وقائع مهرجان الجونة السينمائى، الذى يرى أنه تحول إلى «ديفيليه» لفساتين الفنانات، كما تحدث عن تجربة رئاسته لمهرجان القاهرة السينمائى لمدة أربع دورات متتالية، بالإضافة إلى انضمامه إلى حملة «مع السيسى للحصاد»، كما رد على شائعات أثارها البعض حول إنتاجه لفيلم يهاجم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكشف انطباعاته عن دراما الـ«60 حلقة»، ومسلسل «السر» المنتمى لهذه النوعية من الأعمال، كما تحدث عن دوافع اختياره لأفلام «العار» و«خلى بالك من زوزو» و«الإخوة الأعداء» و«انتبهوا أيها السادة»، لعرضها ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية، كما أفصح عن رأيه عن تحويل اثنين منها لمسلسلين تم عرضهما فى موسم الدراما الرمضانية الماضى.

جهات غربية تُظهر مصر كدولة «برك ومستنقعات».. وجهود «السيسى» خارقة وتصب للمستقبل

كيف استقبلت نبأ تكريمك من مهرجان «الإسكندرية السينمائى»؟

- سعدت بالتكريم وشعرت بالتقدير حياله، لأنه جاء من مهرجان بقيمة «الإسكندرية السينمائى»، الذى يتبع محافظة عريقة شهدت دخول أول كاميرا تصوير لمصر، وصُور أول فيلم عن صاحب مقهى يستقبل زبائنه داخل أرجائها، وتأسس فيها أول استوديو على يد السينمائى محمد بيومى، كما أنها كانت عاصمة للثقافة ومنارة للعلوم والفنون بين دول البحر الأبيض المتوسط، وهى مدينة لها قيمتها ولا يستهان بها، وكان سكانها يفتخرون بكونهم «إسكندرانية»، وكأنهم يملكون جنسية مستقلة وجواز سفر خاصاً بتلك المحافظة.

ولكن تردد أنك كنت تعتزم الاعتذار عن التكريم بسبب الخلافات الإدارية التى دبت بين مسئولى المهرجان منذ فترة؟

- غير صحيح، ولكنى سعيت لتوفيق الأوضاع بين مسئولى المهرجان، ونجحت فى المهمة بعد توصلهم لاتفاق مشترك، إلا أننى لم أعتذر عن التكريم مثلما تردد.

لماذا اخترت أفلام «العار، الإخوة الأعداء، خلى بالك من زوزو، انتبهوا أيها السادة» تحديداً لعرضها ضمن فعاليات تكريمك؟

- هذه الأفلام تركت أثراً كبيراً فى المجتمع وقت عرضها، فإذا تحدثنا عن «خلى بالك من زوزو»، فهو فيلم سياسى مُغلف بأغنيات واستعراضات، إلا أن مؤلفه صلاح جاهين ناقش قضية تغلغل الفكر السلفى داخل الجامعات، وهذا الفكر كان لا يعترف بحق المرأة فى التعليم، ويدعو لطرد الطالبات ممن تمتهن أمهاتهن مهنة الرقص مثلاً، أما فيلم «انتبهوا أيها السادة» فتزامن مع بداية الانفتاح الاقتصادى، الذى جمع فيه عامل النظافة أموالاً تفوق ما يجنيه أستاذ الجامعة، حيث افتقد الأخير القدرة على شراء شقة مثلاً، وحينما كان يتوجه لبيع كتبه يفاجأ بمن يحدثه قائلاً: «كتبك مش هتتباع، عاوزين كتب هلس».

وماذا عن فيلمى «العار» و«الإخوة الأعداء»؟

- «العار» قُدم فى فترة شهدت اختلالاً للقيم والمفاهيم الأخلاقية، حيث لم يعد الابن يرى فى تجارة والده للمخدرات عيباً، كما أن الابن الآخر «وكيل النيابة» الذى يحارب الممنوعات بحكم طبيعة مهنته، أصبح يتاجر فيها لأنها إرث عن والده، أما «الإخوة الأعداء» فصعوبة الفيلم كانت تكمن فى أنه مأخوذ عن الرواية الروسية «الإخوة كارامازوف»، التى كُتبت عن فترة الحكم الإمبراطورى فى روسيا، حيث جسدت شخصية «دميترى»، الضابط فى الجيش الروسى، وحين تم تمصيرها قدمته شاباً يبحث عن إرثه ويقيم فى مصر، ولكنى أضفت إليه سمات لم تتضمنها الشخصية فى الرواية الأصلية، منها التلويح بيديه والصوت المرتفع، وذلك رغبة فى تقريبها للأجواء المصرية.

«خلى بالك من زوزو» فيلم سياسى عن تغلغل الفكر السلفى داخل الجامعات

وما تقييمك لتجربة تحويل الفيلمين لمسلسلين بالاسم نفسه؟

- وجدتهما إساءة للفيلمين بحسب رأيى وآراء الجمهور، لأنه لا يعقل تحويل فيلم مدة عرضه 90 دقيقة لمسلسل 30 حلقة، خاصة أنهم استحدثوا شخصيات جديدة وأضافوا مشاهد عديدة للأحداث، مما أحدث اختلافات بين الفيلم الأصلى والمسلسل المأخوذ عنه، وكنت أتمنى أن يختاروا أسماء أخرى لمسلسلاتهم، إلا أنهم أرادوا البناء على نجاح الفيلمين، ولم تكلل محاولاتهم بالنجاح.

اعتراضك هنا سببه طريقة الطرح والتناول فى المسلسلين أم أنك ترفض فكرة تحويل الأفلام القديمة لمسلسلات بشكل عام؟

- تحويل الأفلام الناجحة لمسلسلات تضر الأخيرة، ولنا فى مسلسل «لا تطفئ الشمس» خير مثل، لأنه أضر بالرواية الأصلية لإحسان عبدالقدوس، والمؤلف نفسه صرح باستمداده للأحداث من هنا وهناك، أى من مجموعة روايات لإحسان عبدالقدوس، حيث كان يتعين عليه الاستفادة من نجاح الرواية أو تسمية مسلسله تحت أى اسم آخر.

أى من الشخصيات تتمنى حضورها لحظة تكريمك؟

- كل الأصدقاء الذين عاصروا رحلتى الفنية، ولكن منهم من رحل عن عالمنا، على غرار نور الشريف ومحمود عبدالعزيز، وأتمنى حضور المخرجين الذين أخرجوا أعمالى، وكذلك عمال الاستوديوهات الذين تعاونوا معى، فنحن عائلة كبيرة لن يتمكن كل أفرادها من الحضور، بحكم وفاة الكثير منهم، وآخرون مشغولون بحياتهم العادية.

«وكالة إماراتية» وراء شائعة إنتاجى لفيلم يهاجم «عبدالناصر».. وأرفض ظهور شخصية الرئيس فى فيلم وحيد حامد الجديد

ما أبرز أفلامك التى تحظى بمكانة خاصة فى قلبك؟

- «لازم أقولك كلهم»، لأننى الذى قدمت تلك الأفلام عن إعجاب واقتناع، فلم أوافق على فيلم لم ينل إعجابى مثلاً، وإنما اعتذرت عن أعمال عديدة على مدار مسيرتى، لأن «الفنان لازم يعرف يقول لأ»، للمحافظة على مستواه الفنى وثقة جمهوره فيه، بحيث حينما يقرأ اسمك على الأفيش، يُدرك أنك تقدم عملاً محترماً، لأن المتلقى «ممكن يفوتلك مرة واتنين لكن التالتة لأ».

هل من أعمال سينمائية قدمتها ولمست عتاباً من الجمهور بسببها؟

- أشعر بالرضا عن كل أعمالى، ولكن الجمهور ربما لم يحبنى فى دور معين، أو أنه رآنى لم أجسده على النحو المطلوب، إلا أننى كنت راضياً عن كل أدوارى مثلما أشرت، وأذكر أن شخصية الصعيدى التى قدمتها فى مسلسل «حق مشروع» لم تنل إعجاب الكثيرين، ولكنى كنت مقتنعاً بأدائى وتجسيدى لها، وتلقيت ردود فعل إيجابية من أهل الصعيد، ولكن ربما أن أهل المدينة لم يروننى فى تلك الشخصية، ويعتبروننى أنسب لتقديم شخصيات الطبيب أو المهندس أو أستاذ الجامعة.

مسلسل «لا تطفئ الشمس» أضر برواية «عبدالقدوس».. و«العار» و«الإخوة الأعداء» أساءا للفيلمين

معنى كلامك أنك تمردت على ملامحك الوسيمة..

- مقاطعاً: تمردت على ملامحى منذ بداياتى الفنية، رغم انتشار أقاويل تزعم اعتمادى عليها، ولكن فيلم كـ«الإخوة الأعداء» مثلاً، فقد أطلقت لحيتى فيه وكنت أتحدث بطريقة معينة استجابة لمفردات الشخصية، فلم تجدنى الشاب الوسيم الذى قيل إن وسامته كانت سبب ظهوره فنياً.

إذا تحدثنا مجدداً عن «الإسكندرية السينمائى».. هل يعقل لمهرجان بقيمته ألا تتضمن مسابقته الرسمية فيلماً مصرياً؟

- الأفلام التى طلبت إدارة المهرجان عرضها ذهبت لمهرجان «الجونة السينمائى»، ومن حق مخرجيها أو منتجيها تحديد المهرجان الأنسب لعرض أفلامهم، وإذا كانوا فضلوا أحد المهرجانات عن مهرجان «الإسكندرية السينمائى» فهذا حقهم.

على ذكر «الجونة السينمائى».. ما تقييمك للدورة الأولى من المهرجان؟

- المهرجانات السينمائية لا بد من طرح تذاكر لمشاهدة أفلامها، منها تذاكر مخفضة للطلبة، وكذلك توفير وسائل مواصلات داخل المدينة المستضيفة للمهرجان، وكذلك توافر دور عرض عديدة، ومع ذلك الشكر موصول لإدارة «الجونة السينمائى» على مجهوداتهم فى الدورة الأولى.

ولكنى أقصد فعاليات المهرجان وحفلى الافتتاح والختام؟

- المهرجانات لا تُقاس بحفلات الافتتاح أو الختام، وإنما بما تتضمنه من فعاليات وأفلام مشاركة، ولكن مهرجان الجونة مع الأسف تحول لـ«ديفيليه» لفساتين الفنانات، وهذا ليس المهرجان أو الهدف منه، علماً بأننى كنت أول من طالب الفنانين بارتداء «بدلة سموكن» والفنانات لـ«فساتين سهرة» وقت ترؤسى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وهاجت الدنيا وماجت إزاء قرارى وقتها، إلى أن أصبح تقليداً متبعاً حالياً فى المهرجانات السينمائية المصرية، وبعيداً عن هذا وذاك، أعتبر حفلى الافتتاح والختام بمثابة «الكريم شانتيه» للمهرجان، ولكن أساس المهرجانات هو فعالياتها وعدد دور العرض وإمكانياتها وأجهزة العرض نفسها، وأذكر أننى وقت رئاستى لمهرجان القاهرة كنت أرسل للمنتجين رقم ماكينة العرض «السريال نمبر» وإمكانياتها، وكنت أستأجر آلات عرض لم تكن موجودة آنذاك، وذلك لمنح المنتجين راحة تجاه آلة العرض، كما أن شكل صالة العرض مهم أيضاً، وكل هذه العوامل لا بد من توافرها فى المهرجانات السينمائية.

أخرجت افتتاح وختام «القاهرة السينمائى» لتوفير 120 ألف جنيه.. وتركت رئاسته «بدل ما أشحت»

أتلمح عن واقعة اعتراض بطل فيلم «الشيخ جاكسون»، أحمد الفيشاوى، على شاشة عرض الفيلم فى افتتاح «الجونة السينمائى»؟

- أعتقد أن «الفيشاوى» كان معترضاً على عدم ملاءمة الشاشة لعرض فيلمه، لا سيما مع سرعة الهواء ليلة الافتتاح وتحريكه للشاشة، ولكنه خرج عن اللياقة وخانه لسانه فى طريقة اعتراضه.

وماذا عن رأيك فى طريقة تقديم زوج ابنتك، الفنان أحمد فهمى، لحفل الافتتاح؟

- لم تعجبنى جملة ذكرها «أحمد» فى سياق كلامه، وهى أن «نجيب وسميح كانوا قاعدين ياكلوا لب فقالوا نعمل مهرجان، ونجيب الناس كلهم»، لأنه خرج هنا عن حدود اللياقة، وأخطأ فى حق ضيوف المهرجان، ولكن «أحمد» شخص ظريف وأحبه كثيراً.

هل ترى أن المقارنات التى تعقد بين مهرجانى «الجونة» و«القاهرة» فى محلها؟

- لا مجال للمقارنة بينهما، لأن «القاهرة السينمائى» مهرجان دولى، تكمن مشكلته فى ضعف ميزانيته، ولذلك كنت ألجأ لأصدقائى من رجال الأعمال لمساعدتى وقت ترؤسى للمهرجان، بحكم أن وزارة الثقافة كنت تخصص 200 ألف جنيه لميزانيته، ولكنى كنت أتحصل على 3 ملايين جنيه من أصدقائى آنذاك، ولكن «لقيت نفسى بشحت فمقدرتش أكمل»، لأن الوزارة غير مستعدة لزيادة الميزانية، فكنت ألجأ لوزارة السياحة لمساعدتى فى حجز الفنادق، وكانت تسدد 50% من قيمة الغرف، ولجأت لوزارة الإعلام لتحمل تكلفة ديكورات حفلى الافتتاح والختام، وكان هناك مخرج يتقاضى 120 ألف جنيه عن حفلى الافتتاح والختام، فاضطررت لإخراجهما بنفسى لتوفير هذا المبلغ، كما كنت أستعين بعربات موديلات جيدة تابعة لرجال أعمال لتخصيصها للضيوف الأجانب، لأنه ليس من المعقول أن يتنقلوا بواسطة «ميكروباص» كما كان يحدث سابقاً، فحينما تأتينى ضيفة بحجم «صوفيا لورين» لا بد أن تركب سيارة جيدة، علماً بأن المهرجانات الدولية تتفق مع الضيف على كل تفاصيل إقامته، بما فيها نوعية وسيلة التنقل، ولذلك كانت الجهود خاصة جداً وقتها، رغم أن الغرب كانوا لا يعلمون بوجود مهرجان سينمائى فى مصر.

وما سبب عدم علمهم بمعلومة كهذه من وجهة نظرك؟

- رغبة جهات سياسية غربية فى عدم إبراز صورة حضارية لمصر، وهذه المسألة صادفتنى كثيراً على مدار مشوارى الفنى، حيث تؤثر تلك الجهات على محطات التليفزيون لديها، التى تُظهر مصر على أنها دولة «برك ومستنقعات»، وما زال هذا التشويه متبعاً فى الخارج حتى يومنا هذا، ورغم ذلك أتعرض لانتقادات وهجوم حينما أصف ما يتعرض له بلدنا بالمؤامرة.

هل ترى أن جزءاً من الإعلام المصرى يشترك فى إبراز هذه الصورة السلبية عن مصر؟

- نعم، وذلك يتم عن وعى أو غير وعى أحياناً.

«الجونة السينمائى» تحول إلى «ديفيليه» لفساتين النجمات.. وأحمد فهمى أخطأ فى حق ضيوف المهرجان

لماذا يعزف النجوم والنجمات عن حضور فعاليات «القاهرة السينمائى» رغم حضورهم بكثافة فى مهرجان «الجونة» أخيراً؟

- لأن مهرجان القاهرة يُقام فى العاصمة، وبالتالى لا وجود لتذاكر طيران أو إقامة فندقية، أى إن تلك المغريات ليست متوافرة، ولكن المهرجانات لا تُقام على الدعوات، وإنما على طرح تذاكر لمشاهدة الأفلام، إلا أن هناك تقصيراً من الفنانين تجاه مهرجان «القاهرة السينمائى» حالياً، وذلك على عكس فترة ترؤسى للمهرجان، التى أصررت فيها على ارتداء المدعوين «بدلة سموكن» فى الافتتاح والختام، والتزم الفنانون الكبار والجدد بالقرار حينها، وأذكر أن علاء ولى الدين، رحمه الله، قال لى: «أنا أول مرة فى حياتى ألبس «بدلة سموكن»، ورحت فصلتها مخصوص عشان آجى».

ماذا عن تجربتك فى مسلسل «السر» الذى ينتمى لنوعية أعمال الستين حلقة؟

- هذه المسلسلات لم تعد مقتصرة على 60 حلقة فحسب، وإنما هناك أعمال من 120 و180 حلقة، وتحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، وأذكر أننى لبيت دعوة عزومة من أحد أصدقائى، فسألته عن زوجته وقتها، فأبلغنى أنها تشاهد الحلقة 180 من أحد المسلسلات.

ولكن الانطباع المأخوذ عن تلك المسلسلات أنها تشهد مطاً وتطويلاً فى أحداثها.. فماذا عن «السر»؟

- «السر» بلا مط أو تطويل فى أحداثه، وأنا ضد فكرة الإطالة بشكل عام، ولكنى أعجبت بفكرة «الأب والابن»، التى أجسدها مع نضال الشافعى، حيث يدخل الثنائى للسجن ويخرجان منه، دون أن يتعرف أحد على سبب دخولهما أو خروجهما منه، وهذا سر من الأسرار التى ستكشف الأحداث عنها، كما أنهما لم يخبرا أحداً بطبيعة علاقتهما، حيث يتعاملان كأصدقاء أمام الناس، ولكن الجمهور نفسه يدرك طبيعة العلاقة، كما أن لكل شخصية درامية سرها الخاص، الذى سينكشف تباعاً مع مرور الأحداث.

من كان وراء إطلاق شائعة إنتاجك لفيلم لمهاجمة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر؟

- لا أعلم، ولكن الخبر خرج من وكالة إخبارية إماراتية.

ما سبب انضمامك لحملة «مع السيسى للحصاد»؟

- لأن مجهود الرئيس «السيسى» خارق للعادة، لأنه يرى أننا تأخرنا كثيراً، ولذلك يُسرع الخطى حتى نصبح دولة ذات كيان، وليس شبه دولة مثلما يشير فى خطاباته، كما أننى أؤمن بضرورة العمل والاجتهاد، لأن الدول لا ترتقى إلا بالعمل، وعن نفسى أرى «السيسى» يعمل بإخلاص وتفان، ولكننى حينما أدخل فى مناقشات مع أحد المعارضين، وأسأله عن أسباب قراره بعدم انتخابه للرئيس مجدداً لا أصل لنتائج، رغم أننى أملك الأسباب التى تدفعنى لترشيحه لولاية رئاسية جديدة، أبرزها حجم المشروعات العملاقة التى ينفذها ومن شأنها أن تصب عوائدها فى المستقبل، ولذلك لا بد من عدم النظر تحت أرجلنا، وعدم ترديد مقولة «مش شايفين نتائج»، وأذكر هنا واقعة تأسيس الشيخ زايد لميناء دبى، واعتراض أبنائه على هذا المشروع لارتفاع تكلفته واقتناعهم بعدم جدواه أو وجود عائد منه وقت تنفيذه، حيث توجهوا إلى الملوك والرؤساء لمحاولة إثناء الشيخ زايد عن قراره، ولكنه صمم على تنفيذ مشروعه، الذى أصبح حالياً أهم ميناء فى العالم، وأهميته تفوق ميناء «هونج كونج»، وأصبحت شركة موانى دبى تدير موانى أمريكية حالياً، وبالنظر إلى هذا المثال، لا بد أن نعى حجم المشروعات التى تُنفذ حالياً، وعدم الوقوف عند ارتفاع أسعار الزيت واللحم، لأن الشعوب لا تُبنى هكذا، فهناك ظروف اقتصادية صعبة، ويوجد جهات وأشخاص لا تريد لمصر الوقوف على قدميها.

هل توافق على ظهور شخصية «السيسى» سينمائياً على غرار فيلم «سرى للغاية» للكاتب وحيد حامد؟

- لست موافقاً على هذا الخطوة، وأرى أن من الأفضل تنفيذها بعد انتهاء فترة ولاية الرئيس، لأنها قد تحدث رد فعل مضاداً حال تقديمها حالياً.

 

حسين فهمى يتحدث لمحرر «الوطن»

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل