تواضروس الأول.. أيام الراحة مع الخليفة «هشام».. والمتاعب مع «الوليد وزيد»

كتب : مصطفى رحومة وأحمد غنيم الإثنين 05-11-2012 18:54
صورة ارشيفية صورة ارشيفية

البابا تواضروس الأول، هو البطريرك رقم 45 فى تاريخ بطاركة الكنيسة الأرثوذكسية، تولى شئون الكنيسة فى الفترة من 25 يونيو 730 ميلادى، وحتى أول فبراير 742 ميلادى، كان راهباً فى دير طمنورة بمريوط، وكان مجاهداً فى عبادته، واختير للبطريركية؛ وتولى رعاية الشعب أحسن رعاية، وكان مداوماً على القراءة ووعظ شعبه فى أغلب الأيام خصوصاً أيام الآحاد والأعياد، وجلس على الكرسى المرقسى 12 سنة.

وكان تواضروس الأول راهباً وتلميذاً لرئيس دير طمنورة، واسمه «يحنس»، وكان عالماً له أعمال صالحة ومعجزات، وتنبأ «يحنس» لتلميذه بالجلوس على الكرسى المرقسى بعد البابا الذى يلى ألسكندروس الثانى، وتحققت النبوءة وتولى «تواضروس» السُّدة المرقسية بعد البابا فى 25 يونيو سنة 730 م، فى عهد خلافة هشام بن عبدالملك.

وعاشت الكنيسة فى سنواته الأولى أياماً تتسم بالراحة والهدوء، بفضل عدالة الخليفة هشام، ولكن البابا تواضروس الأول صادَف بعده متاعب كثيرة واستمر صابراً على المتاعب فى عهد الوليد بن يزيد وزيد بن الوليد حتى توفى فى الأول من فبراير 742م، ودفن هناك بالإسكندرية بمقر رئاسة المرقسية.

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات
اضف تعليق