قوى ثورية ترجىء هدم النصب التذكاري الإسرائيلي في شمال سيناء
قررت قوى ثورية وسياسية مصرية، إرجاء هدم صخرة "ديان" بمدينة "الشيخ زويد" في شمال سيناء، عقب إعلان إسرائيل تراجعها عن هدم النصب التذكاري المصري للجندي المجهول بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقال خالد عرفات أمين حزب الكرامة في شمال سيناء، اليوم، إنه عقب تراجع إسرائيل عن هدم النصب التذكاري للجندي المجهول المصري في رام الله، قررت القوى السياسية تأجيل التوجه إلى الشيخ زويد لهدم النصب التذكاري الإسرائيلي في سيناء والمعروف بصخرة "ديان" إلى أجل غير مسمى.
وأضاف عرفات، أن قرار تأجيل هدم صخرة ديان، جاء في أعقاب اجتماع موسع للقوى السياسية والثورية في سيناء، ومنها حزب الكرامة، والدستور، والتيار الشعبي، وجبهه الإنقاذ الوطني، والقوى الثورية والشبابية مساء أمس.
وربط عرفات، تأجيل هدم الصخرة "بالظروف التي تمر بها مصر حاليا ونظرا لتراجع إسرائيل.. إلى حين أن تأتي الظروف المواتية.. والفرصة المناسبة".
وكانت وزارة الخارجية المصرية، أصدرت بيانا رسميا مقتضبا منتصف الأسبوع؛ للرد على استفسارات وسائل الإعلام بشأن اعتزام إسرائيل هدم نصب تذكاري للجنود المصريين في الضفة الغربية.
وذكر البيان: "أجرت وزارة الخارجية مؤخراً اتصالات عاجلة لوقف قرار السلطات الإسرائيلية بهدم النصب التذكاري المقام للشهداء من الجنود المصريين في قرية بيت نوبا بالأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية".
وأسفرت الجهود المصرية، عن تعهد الجانب الإسرائيلي بعدم المساس بأي حال من الأحوال بالنصب التذكاري.
وكان سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان، افتتح - في حضور قيادات من حركة فتح - النصب التذكاري في يوليو الماضي، والذي أقيم بالاشتراك بين السفارة وحركة فتح.