معتصمو «الدستورية» يغلقون مداخل المحكمة بـ«البطاطين»

كتب: عمرو حامد

معتصمو «الدستورية» يغلقون مداخل المحكمة بـ«البطاطين»

معتصمو «الدستورية» يغلقون مداخل المحكمة بـ«البطاطين»

واصل العشرات من قوى تيار الإسلام السياسى، اعتصامهم، أمس، أمام المحكمة الدستورية العليا، الذى بدأوه أول ديسمبر الجارى، وأغلقوا مداخل المحكمة للمطالبة بحلها، وتأييد الدستور وقرارات الرئيس محمد مرسى. واحتل المتظاهرون مداخل المحكمة، ووضعوا البطاطين أمامها، لمنع دخول القضاة، واتهموهم بمحاولة إسقاط مؤسسات الدولة والرئيس مرسى. وأعلن المعتصمون تأييدهم لقرار المستشار طلعت إبراهيم النائب العام الجديد، بالعدول عن الاستقالة. وأدى المعتصمون صلاة الجمعة أمام مقر المحكمة، وزاد عدد الخيام على كورنيش النيل، ووصل عددها لـ18، وتعهدوا بعدم فض الاعتصام، ومنع دخول القضاة، لحين الانتهاء من الاستفتاء على الدستور المقرر اليوم فى المرحلة الثانية، وحل المحكمة. وعلق المتظاهرون لافتات كبيرة كتب عليها: «نعم للدستور نعم للاستقرار»، و«الشعب يؤيد قرار الرئيس»، و«نعم للدستور تخلى العجلة تدور»، وصورة كبيرة للرئيس مرسى ومشروع النهضة. ورددوا عدداً من الهتافات المؤيدة للرئيس والدستور، وأخرى ضد التيارات المدنية والقضاة، ومنها: «الشعب يريد تطهير القضاء»، و«الشعب يؤيد قرار الرئيس»، و«يسقط الفلول»، و«إسلامية إسلامية رغم أنف الليبرالية»، و«العلمانية والدستور هيخلى العجلة تدور». ووزع المعتصمون، أمام رصيف المحكمة على كورنيش النيل، أوراق دعاية للتصويت بـ«نعم» للدستور من أجل الاستقرار. وشهدت المحكمة وجوداً مكثفاً لقوات الأمن المركزى، لكنها لم تنجح فى إقناع المتظاهرين بالابتعاد عن أبوابها ومداخلها.