فرشاة وألوان وكلور.. يلاّ بينا نرسم

كتب: جهاد مرسى

فرشاة وألوان وكلور.. يلاّ بينا نرسم

فرشاة وألوان وكلور.. يلاّ بينا نرسم

«ألوان وفرشة وكوباية كلور» تصنع عالماً من الجمال، وتخلق مساحة خاصة من الفن، ذات مذاق مختلف، «الرسم بالأحبار الملونة والكلور»، عنوان الورشة التى نظمتها الفنانة التشكيلية «أمنية صبرى»، فى «مرسم فنون الكتاب» بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة، وشارك فيها 35 طالباً.

أدوات مختلفة استخدمها المشاركون فى الورشة لعمل لوحات ذات أبعاد جمالية خاصة، منها أحبار ملونة «إيكولين»، كلور، فُرشات خاصة بالكلور، إضافة إلى ورق «كانسون» ملون «بنى، أسود، كحلى ونبيتى». نهال هانى، الطالبة بالكلية، وإحدى المشاركات فى الورشة، أوضحت أن الـ«إيكولين» أحبار تشبه ألوان المياه، لكنها كثيفة ذات غنى لونى، ومزجها مع الكلور يعطى تأثيرات خاصة، كما أنها تُضفى شفافية إلى اللون المستخدم.

«نهال» ترى أن ما يُميز أحبار الـ«إيكولين» عن ألوان المياه، أنها تصلح للرسم على الورق الملون، وتعطى أبعاداً وعمقاً مختلفاً، خصوصاً أن الكلور يعمل على تفتيح ألوان الورق، ويعطى تأثيرات خاصة. وتستشهد «نهال» بمعرض للفنان جمال صبيح، نظمه مؤخراً، واستخدم فى جميع لوحاته الكلور والورق الملون، وكانت النتيجة غاية فى الروعة.

الرسم بالـ«إيكولين» والكلور يصلح للوحات التى لا تحمل تفاصيل كثيرة ودقيقة، حسب أحمد أبوالحسن، أحد منظمى الورشة، موضحاً أن اللوحات التى أفرزتها الورشة كانت مميّزة، واستوعب الطلاب التفاصيل الخاصة بالاستخدامات المختلفة للألوان مع الكلور.

ارتفاع أسعار ألوان الـ«إيكولين» هو العائق الوحيد أمام الطلاب، حيث يصل سعر علبة اللون الواحد إلى 37 جنيهاً، على عكس عنصر الكلور المتوافر فى الأسواق وبأسعار رخيصة، بخلاف الفرشات المستخدمة، التى تتلف سريعاً بسبب الكلور، ولا تصلح لأى استخدامات أخرى بعد ذلك.


مواضيع متعلقة