قتلت نجل ابن شقيق جوزها وقعدت تدوّر معاهم وحلفت توزع شربات يوم رجوعه: «دمها بارد»

كتب: نظيمة البحراوى

قتلت نجل ابن شقيق جوزها وقعدت تدوّر معاهم وحلفت توزع شربات يوم رجوعه: «دمها بارد»

قتلت نجل ابن شقيق جوزها وقعدت تدوّر معاهم وحلفت توزع شربات يوم رجوعه: «دمها بارد»

لم تشفع له براءته أو توسلاته لها، ولا حتى قرابتها به.. قتلته بدم بارد ووضعته داخل شيكارة وألقته فى الترعة.. الحديث عن «علية»، 38 عاماً.. المقيمة بقرية تل سمونى فى فاقوس بالشرقية.. «علية» قتلت نجل ابن شقيق زوجها البالغ من العمر 5 سنوات بسبب خلافات عائلية.. لم تكتف بقتله بل شاركت أسرته فى البحث عنه.

{long_qoute_1}

«13 يوم وهى بتواسينا وحلفت توزع شربات رجوعه على البلد كلها، وفى الآخر طلعت هى اللى قاتلاه».. بتلك الكلمات بدأت «فاطمة أبوهاشم بدوى»، ربة منزل، والدة الطفل المجنى عليه «السيد. ع. أ»، 5 سنوات، حديثها، وتابعت قائلة: «اللى قتلته دى تعتبر زى جدته ومتوقعناش أبداً إنها تكون المتهمة وتخون عيشنا وملحنا، وتقتل ابنى وتحرق قلوبنا عليه».

«جوزى كان تعبان -الحديث لفاطمة- واتحجز بمستشفى فاقوس المركزى لمدة 11 يوماً وطوال تلك الفترة كنت بتردد على المستشفى باستمرار لزيارته بعد ما أنتهى من شغل البيت ويوم الحادث جوزى اتصل علىّ وقال تعالى خدينى مبقتش قادر أقعد فى المستشفى وعاوز أكمل علاج فى البيت وبالفعل أنهيت شغل البيت كالعادة و«أحمد» وأخوه الكبير «محمد» 10 سنوات خرجوا يلعبوا مع أطفال الجيران كعادتهم ووصيت حماتى تاخد بالها منهم لحد ما نرجع». «أنا كنت ماشية وقابلت «السيد» آخر مرة شوفته فيها وقلت له أنا راحة أجيب أبوك وراجعين قالى طيب روحى، ودى كانت أول مرة مايطلبش ييجى معايا، وفى كل مرة كان يقولى آجى معاكى أو ادينى جنيه وأنا مش آجى وكنت أديله الجنيه إلا المرة الأخيرة لا طلب ييجى معايا ولا طلب الجنيه.. حتى قلقت منه وقلت الواد ماله».

«روحت المستشفى وانتهيت من إجراءات خروج جوزى ورجعنا البيت وأول ما وصلنا طلب يشوف الأولاد قولتله بيلعبوا مع عيال الجيران وبعدين كان فيه مطر وكنت ناشرة ملابس قلت ألحق أشيلها قبل ما المطر يغرقها، وبعدين خرجت أدور على العيال عشان أجيبهم لأبوهم ولما وصلت للمكان اللى بيلعبوا فيه ملقتش «السيد» سألت أخوه وباقى الأطفال قالوا كان بيلعب معانا ومشى.. استمرينا عدة ساعات ندور عليه فى القرية وعند أقاربنا وفى كل مكان نعرفه وفى الشوارع ومش لقيناه وأبلغنا الشرطة».

«استمرينا على نفس الحال لمدة 13 يوماً كل يوم نخرج ندور فى الشوارع لحد ما قابلنا راجل قال إن كان فيه واحدة بتشحت فى القرية يمكن أخدته ومشيت قعدنا نلف ورا الشحاتين لحد ما رحنا القاهرة وفى نفس الوقت المتهمة كانت كل شوية تيجى تسأل لقيناه ولا لأ؟ وتبحث عليه معانا وتقول أنا اللى هوزع شربات رجوعه وكانت معظم الوقت تجلس صامتة»، وفى يوم ما لقينا الجثة كان زوجها قال إنه سأل شيخاً قال له إن الطفل مرمى فى ترعة» وأجهشت الأم فى البكاء وتوقفت عن الحديث لدقائق لتجفف دموعها واستأنفت قائلة: «جرينا رحنا على المكان اللى قال عليه لقينا «السيد» ملفوف فى شيكارتين وفى حالة انتفاخ ويرتدى ملابسه ما عدا بلوفر». ضباط مركز شرطة فاقوس قالولنا إنه اترمى فى الترعة من حوالى 4 أو 5 أيام وسألنا كثيراً إذا كنا نتهم أى أشخاص فقولنالهم إننا مش بنتهم حد لأننا ناس غلابة ومش حيلتنا حاجة حد يطمع فيها ومفيش خلافات ولا عداوات مع حد. وتابعت: «فوجئنا أن الشرطة قبضت على المتهمة وأنها اعترفت بالجريمة..وتساءلت أنا عاوزة أعرف هى تعمل كدا ليه فى طفل صغير؟». «عطيات مصطفى محمد»، 60 عاما، جدة الطفل، قالت «المتهمة شخصية عدوانية بطبعها وبتعمل مشاكل مع جيرانها لدرجة إن الشرطة وهما بيقبضوا عليها جارتها قالتلهم خدوها بينا وبينها ربنا»، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة عليها «الإعدام» جزاء لما ارتكبته فى حق طفل صغير. عثر على جثة الطفل المتغيب داخل شيكارة بمياه ترعة الفخرية أمام عزبة جعفر فى مركز فاقوس، وفى حالة انتفاخ وتعفن ويرتدى ملابسه كاملة.

 

 


مواضيع متعلقة