المفوضية الأوروبية: لن نتدخل في الشؤون الوطنية البرتغالية.. وننتظر الإصلاحات

كتب: أ ف ب

المفوضية الأوروبية: لن نتدخل في الشؤون الوطنية البرتغالية.. وننتظر الإصلاحات

المفوضية الأوروبية: لن نتدخل في الشؤون الوطنية البرتغالية.. وننتظر الإصلاحات

دعا المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي، أمس، البرتغال إلى تبني إصلاحات هيكلية بهدف تقليص مديونيتها العالية، مؤكدا في الآن نفسه أن بروكسل لن "تتدخل في الشؤون الوطنية"، لهذا البلد.

 

وقال في تصريحات في لشبونة، إثر مباحثات مع وزير المالية البرتغالي ماريو سينتينو، "لا نعطي دروسا، ولن نتدخل بطريقة غير ملائمة في السياسات الوطنية، لكن سنقدم نصائح".

وأضاف أن المفوضية الأوروبية والبرتغال، "يعملان معا لوضع برنامج وطني قوي ومتين للإصلاحات"، بحلول أبريل ونحت قصة نجاح إيجابية للشعب البرتغالي".

وتابع "أن البرتغال قطعت شوطا طويلا"، منذ نداء المساعدة الدولية في 2011 حيث إن "الانتعاش الاقتصادي جار"، لكن البلد "يظل عرضة للمخاطر في مناخ اقتصادي عالمي هش".

وردا على سؤال بشأن سلسلة إجراءات التقشف الجديدة، التي تطالب بها المفوضية، حال حدوث انحراف في الميزانية قال المفوض، "لم نبحث إجراءات إضافية" لأن "ميزانية 2016 يجري اعتمادها" من قبل البرلمان البرتغالي ذي الأغلبية اليسارية.

وكان وزراء مالية منطقة اليورو، طلبوا في 11 فبراير من البرتغال إعداد إجراءات إضافية لتبقى في إطار عقد الاستقرار الذي التزم به وزير ماليتها.

وأكد رئيس الوزراء البرتغالي الاشتراكي أنطونيو كوستا، مساء الخميس، أن المفوضية الأوروبية، "اكتفت بقول إنه يتعين أن تكون لدينا إجراءات" جاهزة "عند الضرورة".

وشدد على أنه "ليس هناك خطة بي في الأفق"، مؤكدا "ثقته" في قدرة البرتغال على احترام أهدافها من خلال تطبيق مشروع الميزانية الحالي.

وصادقت المفوضية، في بداية فبراير على ميزانية البرتغال، لكنها أشارت إلى خطر "عدم التلاؤم" مع عقد الاستقرار مشيرة إلى تقييم جديد في مايو.

 


مواضيع متعلقة