سؤال صريح وإجابات صادمة من الجنسين: هل تقبل بالمرأة «رئيساً» للجمهورية؟
سؤال صريح وإجابات صادمة من الجنسين: هل تقبل بالمرأة «رئيساً» للجمهورية؟
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
هل تصلح المرأة لتولى منصب رئيس الجمهورية؟ السؤال على صراحته، لم يجد إجابات صريحة، البعض صُدم عندما واجهناه بالسؤال، وآخرون لم يُفكروا وشرعوا فى الإجابة، وبين سيدة تؤيد وأخرى ترفض، ورجل يعارض وآخر يرحب حتى ولو على مضض، تنوعت الردود.
لم تحتج «أسماء على»، السيدة الأربعينية، أكثر من ثوانٍ لتسارع بقولها: «أيوة طبعاً، إيه اللى يمنع، المهم تكون متعلمة وقوية وعندها خبرة. فيه ستات بـ100 راجل، وممكن تبقى أحسن من رئيسها أو مديرها فى الشغل»، وأوضحت أنها قابلت نساءً فى حياتها كان دورهن أهم من بعض الرجال، وتقول: «أمى، على سبيل المثال، كانت رمزاً للحكمة والشطارة والقوة، وكانت تصلح لأدوار عديدة حتى لو كان دور رئيس الجمهورية».
{long_qoute_1}
أسباب أخرى دفعت بعض السيدات لإبداء موافقتهن، منها أن «الستات هيتحملوا أكتر، وزى ما البيت بيمشى أحسن فى وجود الست، أكيد البلد هتمشى أحسن برضو» حسب منى محمود، الشابة العشرينية، التى بدت منحازة بشدة للفكرة بقولها: «يا ريت والله نشوف امرأة هى بتحكم فى كل وزارة وعلى رأس الحكومة، وحتى لو رئاسة الدولة، يعنى إيه اللى هيحصل؟ فى بعض الدول توجد رئيسة تحكم البلد، وأحوالهم أحسن مننا».

أمانى
أكثر من امرأة ردت الإجابة نفسها: «أيوة.. وإيه المانع؟!»، لكن بعضهن على الجانب الآخر عارضن الفكرة تماماً، بصورة كانت أكثر شدة من معارضة بعض الرجال أنفسهم. «ياسمين عبدالحميد»، التى تخطت الثلاثين من عمرها، وتعمل مدرسة فى إحدى المدارس الحكومية، إحدى المعارضات للفكرة، وتقول: «لأ طبعاً»، وابتسمت وبدت مندهشة من طرح السؤال، وأضافت: «رئيسة جمهورية إزاى؟.. ما ينفعش أكيد، صحيح المرأة ممكن تشتغل وتتعلم، لكن ما ينفعش تبقى فى موضع رئاسة حكم. محدش هيتقبل كده، لا الراجل ولا الست نفسها». أما «أمانى» فترى أن هناك أسباباً عديدة تمنع ذلك، سياسية ودينية وثقافية، إضافة إلى «الفطرة اللى ربنا ميز بيها الراجل والست، هى لها دور وهو له دور».
{long_qoute_2}
الاختلافات بين النساء، شابهتها اختلافات فى الآراء بين الرجال أيضاً، لكن مساحة الرفض كانت أكبر، سيد عبدالله، موظف حكومى منذ 17 عاماً، يعول أسرة من 5 أفراد، قال ساخراً: «أيوة، ما هى ناقصة، نمسكها لواحدة ست، ونستلم البلد أبوابها مقفولة بعد سنة». لا يعارض عمل المرأة، لكنه لا يؤمن بصلاحيتها للمنصب الأرفع فى مصر، ويقول: «ما ينفعش تبقى الست فى المكان ده، هى دورها مهم فى المجتمع، محدش قال حاجة، لكن تحكم بلد إزاى؟! مش لما تحكم نفسها وتتحكم فى أعصابها الأول».
{long_qoute_3}
السخرية من التساؤل كانت سمة غالبة بين المواطنين الذكور، حسين أحمد، الشاب الثلاثينى، جاوب مازحاً: «دى هتضيع نص فترة رئاستها فى الميك آب وتسريحة الشعر»، عادة منتشرة بين كل صديقاته بحسب قوله: «كل البنات سواء اللى عرفتهم أيام الجامعة زمان أو فى الشغل دلوقتى، سبب تأخيرهم الوحيد هو الحاجات اللى بالشكل ده اللى بيضيعوا فيها نص وقتهم، إزاى العقلية دى هتبقى رئيسة جمهورية؟!»، لم يختلف رأى كريم أبوطالب، الشاب العشرينى، كثيراً، وقال إنه لا توجد امرأة تصلح لمنصب رئيس جمهورية، وأضاف: «عندنا فى مصر والدول العربية غير أوروبا وأمريكا، برة فيه ثقافة وتعليم ومجتمع متقبل ده، لكن عندنا ما ينفعش. إحنا حاجة وهمّا حاجة تانية»، «كريم» لم يكن رافضاً لدور المرأة، لكنه يرى أن الظروف لا تسمح لها بذلك، ويتابع: «لو فى يوم من الأيام اتغيرت الظروف، وبقينا زى أوروبا فى التعليم والثقافة، إيه المانع؟».

حسين أحمد
رأى بدا مختلفاً عبّر عنه عادل سعيد، الرجل الخمسينى، الذى أيّد الأمر تماماً، وقال: «اللى ما نفعش فيه الراجل، يمكن تعمله الست»، لم يكن يمزح، إلا أن فشل أكثر من رئيس جمهورية سابق، دفعه لاتخاذ هذا الرأى: «إحنا ماجاش عندنا غير جمال عبدالناصر، والباقى كلهم رجالة لكن ما عملوش حاجة»، يرى أنه إذا حضر انتخابات رئاسية، وبين المتنافسين امرأة على درجة كبيرة من العلم والخبرات والكفاءة «ويا ريت لو تكون اتعلمت برة، أكيد هديلها صوتى. مثلاً لو فى شركتى اترشحت سيدة لمنصب معين، حتى لو مديرتى أنا شخصياً، وكانت كفء وشاطرة وعندها شخصية محترمة، أكيد هساندها.. يبقى إيه اللى مختلف»، ويتابع: «آه موافق تحكمنى واحدة ست، بس تخلينى فى وضع أفضل».
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد
- إحدى المدارس
- الدول العربية
- المدارس الحكومية
- انتخابات رئاسية
- تسريحة الشعر
- جمال عبدالناصر
- دور المرأة
- رئيس الجمهورية
- عادل سعيد