بـ«الجردل»: الطلاب فى خدمة المدرسة
بـ«الجردل»: الطلاب فى خدمة المدرسة
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
مع دقات السابعة صباحاً ذهب طلاب مدرسة «مصطفى كامل الابتدائية» فى طلخا بالدقهلية، إلى مدرستهم، حاملين حقائبهم على ظهورهم، استعداداً لبدء يوم دراسى جديد، لكن هذا اليوم كان مختلفاً، فلم يصعد الطلاب إلى فصولهم، بل تركوا حقائبهم ووقفوا فى مدخل المدرسة يجمعون الرمال فى «جرادل»، وينقلونها إلى داخل المدرسة، حسب المهمة التى طُلب منهم أداؤها أثناء اليوم الدراسى.
{long_qoute_1}
المشهد أثار حفيظة الأهالى المجاورين للمدرسة والمارة، وقفوا فى حالة اندهاش من الطلبة الذين يشاركون فى أعمال بناء داخل المدرسة بملابسهم المهندمة، موجهين إليهم تساؤلات: «انت بتعمل إيه يا ابنى انت وهو؟»، «انت جاى تتعلم ولّا تشيل رمل فى جردل؟»، وأمام سخرية المارة وأهالى المنطقة وقف محمد السيد، أحد جيران المدرسة، يسأل أحد المعلمين عن تفسيره هذا المنظر: «إحنا لما كلمنا الأستاذ قال لنا محدش غصب عليهم، قلت له ما تجيبوا عمال من ميزانية المدرسة، قال لى مفيش ميزانية، وكان فيه ولية أمر طالب بتزعق لابنها علشان بيشيل رمل على ظهره».
ولاء محسب، من أولياء الأمور، أعلنت غضبها من هذا المشهد: «ابنى كان واحد من اللى شالوا الرمل، هو أنا جايباه يتعلم ولّا يشتغل»، لافتة إلى أن المدرسة لم تحترم أحداً بهذا الموقف، وأن ابنها أخبرها أن إحدى المعلمات هى التى طلبت ذلك من التلاميذ.
إجبار الطلبة على العمل داخل المدرسة، ليس فقط ما أثار غضب أولياء الأمور، بل غضبوا أيضاً من وجود خطورة على حياة أبنائهم داخل المدرسة بسبب الدور الثانى الآيل للسقوط، الذى تعاملت معه المدرسة بمنع الطلبة من الوجود فيه: «المديرة طلبت من الوزارة تعديله، لكن مفيش حد ساعدها، ده غير أن الصرف الصحى داخل المدرسة بايظ».
رضا محمد شوقى، مديرة المدرسة، أكدت أن مياه المجارى كانت تملأ فناء المدرسة وتعيق حركة الطلبة والمعلمين، فكان لا بد من تغطية الحوش بالرمال، إلا أنها لم تأمر أحداً بإرسال الطلبة لحمل الرمال، وعندما فوجئت بوجودهم يحملونها، أمرتهم بالانصراف إلى فصولهم: «مش عارفة مين قال لهم يشيلوا رمل، بس تقريباً هما كانوا فى حصة ألعاب وراحوا يساعدوا من نفسهم».
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط
- أعمال بناء
- أهالى المنطقة
- أولياء الأمور
- الدور الثانى
- الصرف الصحى
- اليوم الدراسى
- تعمل إيه
- حمد السيد
- طلاب مدرسة
- آيل للسقوط