إعلاميون: حرية الصحافة في الوطن العربي متدنية.. وعلى الصحفي ألا يخسر مصداقيته

كتب: الوطن

إعلاميون: حرية الصحافة في الوطن العربي متدنية.. وعلى الصحفي ألا يخسر مصداقيته

إعلاميون: حرية الصحافة في الوطن العربي متدنية.. وعلى الصحفي ألا يخسر مصداقيته

أجمع متخصصون وإعلاميون على التأثير الكبير الذي تتركه وسائل التواصل الحديثة على العمل الصحفي من خلال الكمية الكبيرة من المعلومات التي تنشر بها وأعداد مستخدميها وسهولة الوصول إليها.

جاء ذلك خلال مشاركتهم في ندوة "الإعلام الجديد.. وتجربة الصحفيين الشباب معه" التي أقامتها اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي التي يرعاها جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس وزراء الكويت، وأقيمت في بهو وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم، وأدارتها رئيس شبكة (صوت العرب) المصرية، الدكتورة لمياء محمود بمناسبة الحفل الختامي للدورة الثامنة للمسابقة (مارس 2016).

وقال مدير تحرير جريدة "النهار" اللبنانية، غسان حجار، إن الإعلام الجديد ساهم في تشكيل مؤسسات إعلامية غير تقليدية تملك الصحيفة الورقية والموقع الإلكتروني والقناة المصورة عبر الموقع، فضلًا عن خدمة الهاتف الخليوي بصيغه المتعددة.

وأضاف حجار، خلال الندوة، أن مشكلة الإعلام اليوم، تكمن في المتلقي، وتحديدًا الشباب الباحث عن الأخبار المثيرة، مشيرًا إلى أن "القارئ الباحث عن التحليل المعمق والقراءة الوافية للحدث كاد يصبح عملة نادرة نتيجة تبدل الأولويات وتغير نمط الحياة".

وأشار إلى أن "الشباب لا يقرأون ولا يتابعون برنامجًا ثقافيًا أو علميًا بل أغلبهم يفتش عن أخبار الإثارة السياسية والاجتماعية، فضلًا عن متابعة أخبار المشاهير".

وذكر أن ما نشهده حاليًا في وسائل التواصل الاجتماعي هي حالة من "الفلتان"، منوهًا بأنه يمكن إنشاء حسابات وهمية تطلق من خلالها الشتائم والاتهامات يعاد نشرها من قبل المتابعين من دون التأكد من مصدر المعلومة وصحتها.

من جانبه، قال أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور أحمد الشريف، في مداخلته، إن وسائل التواصل الحديثة تتميز بتأثيرات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية كبيرة ساهمت في بزوغ الصحافة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية أيضًا.

وأضاف الشريف، أن الشباب يمثلون أكثر من نصف سكان العالم ويتعاطى أغلبيتهم مع شبكة الإنترنت وتكنولوجيا الاتصال، مشيرًا إلى دراسة أمريكية أظهرت أن حالة من بين كل ست حالات زواج تمت بين أشخاص تعارفوا عن طريق وسائل التواصل.

من ناحيته، قال الإعلامي بشار الصايغ، إن ما يتعلمه الطلبة في المؤسسات التعليمية للإعلام يختلف عن الواقع العملي في الوسط الإعلامي، داعيًا الطلبة إلى ضرورة تطوير مهاراتهم الصحفية من خلال التدريب والإطلاع الدائم على وسائل الإعلام ليكونوا صحفيين ناجحين في المستقبل.

وأضاف الصايغ، أن حرية الصحافة في الوطن العربي متدنية مقارنة بمثيلاتها بالدول المتقدمة، فضلًا عن صعوبة الحصول على المعلومات، ما أدى الى ظهور حسابات وهمية على شبكات التواصل الاجتماعية تقوم بنشر الشائعات وما شابه ذلك.

ودعا الإعلاميين وخصوصًا الشباب منهم، إلى تحري الدقة والمصداقية في الخبر حتى لو كانت على حساب السبق الصحفي على أن يخسر الصحفي مصداقيته وثقة الجمهور به.

يذكر أن مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي ستقيم غدًا، حفل تكريم الفائزين بها لهذا العام، وتنقسم الى فئتي العموم والشباب، وتضم أربعة أقسام هي أفضل تقرير صحفي وأفضل تحقيق وأفضل لقاء وأفضل صورة.


مواضيع متعلقة