«الحريات والاقتصاد» تتصدر لقاء «السيسى» والمثقفين

كتب: الوطن

«الحريات والاقتصاد» تتصدر لقاء «السيسى» والمثقفين

«الحريات والاقتصاد» تتصدر لقاء «السيسى» والمثقفين

اتفق المثقفون الذين حضروا لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، على مدى إدراكه حال مصر وشعبها، واعتبروا مقولته: «أنا ابن مصر قبل أن أكون رئيساً»، ملخصاً لرؤيته فى حكم البلد.

«الوطن» حاورت أربعة من المثقفين الذين التقوا الرئيس، وهم الكاتب الصحفى عبدالله السناوى، الذى أكد أن «السيسى» كان متقبلاً للنقد، واعترف فى بداية كلامه بأزمة التجريف التى تتعرّض لها المنطقة العربية، والتى أثرت بطبيعة الحال على مصر، وأدت إلى تراجع قوتها الناعمة ووزنها النسبى.

أما الدكتور السيد ياسين، أستاذ علم الاجتماع السياسى، فأشار إلى أن الرئيس استمع إلى المثقفين، وطالبهم بوضع حلول عملية للمشكلات الحالية، خلال شهر، كما أكد عدم تدخّله فى الإعلام، وأنه يتوقع أن يوازن الإعلام نفسه بنفسه وينهى مشكلاته ويحلها. فيما أشارت الكاتبة الصحفية فريدة النقاش، إلى أن الرئيس رحّب بكل الآراء التى تم طرحها، رغم أن معظمها كان يعرض لمشكلات موجودة فى الشارع، وقد تقبّل «السيسى» ذلك بصدر رحب، كما أن المثقفين طالبوا بحل مشكلات البطالة والحريات والنشر، وإلغاء قانونى التظاهر، ومادة «ازدراء الأديان» من قانون العقوبات، والعفو عن كل من إسلام بحيرى وأحمد ناجى، وإنشاء صندوق للبطالة، بينما أكد أحمد بهاء الدين شعبان، عضو المجلس الأعلى للثقافة، أن اللقاء تطرّق إلى ثلاثة محاور تتعلق بالاقتصاد وتداعيات أزمة الدولار على البسطاء، ثم الحقوق والحريات، ودور المجتمع المدنى وحقوق الإنسان، لافتاً إلى أن الرئيس نفى وجود نية لتعديل الدستور أو زيادة مدة رئيس الجمهورية.


مواضيع متعلقة