«عبدالهادى»: مش كل خُردة «عبدالغفور البرعى»
«عبدالهادى»: مش كل خُردة «عبدالغفور البرعى»
- الأجهزة المنزلية
- البحث عن وظيفة
- قصة كفاح
- مصر القديمة
- مهن حرة
- أبواب
- الأجهزة المنزلية
- البحث عن وظيفة
- قصة كفاح
- مصر القديمة
- مهن حرة
- أبواب
- الأجهزة المنزلية
- البحث عن وظيفة
- قصة كفاح
- مصر القديمة
- مهن حرة
- أبواب
- الأجهزة المنزلية
- البحث عن وظيفة
- قصة كفاح
- مصر القديمة
- مهن حرة
- أبواب
رصيف واسع ملىء بالأجهزة المنزلية المستعملة، التى تتناثر يميناً ويساراً وسط فوضى يشرف عليها «عبدالهادى فؤاد»، الذى يجلس أمام بضاعته ويرثى حاله.
وضعه ليس سيئاً، لكنه كان يطمح لأكثر من ذلك، فأتقن العديد من الحرف وهجرها جميعاً حتى انتهى به المطاف كبائع خردة.
بدأ «عبدالهادى» حياته المهنية بعد الحصول على شهادة دبلوم الصنايع، حاول البحث عن وظيفة حكومية لكن الظروف لم تساعده: «على أيامى، كان الدبلوم حاجة كبيرة قوى، قلت هتوظف بيه بس معرفتش، خبطت على كل أبواب الحكومة، وحاولت أشوف واسطة، لكن ربنا ما رزقش».
مهن حرة عديدة خاضها «عبدالهادى» بجلد وصبر، من ورشة ميكانيكا سيارات، إلى النقاشة، مروراً بالمعمار والبناء، وأخيراً أصبح بائعاً متجولاً، وقرر التخصص فى إصلاح الأجهزة المنزلية الكهربائية، معتمداً على خبرته فى ذلك منذ الصغر: يقطن الرجل الخمسينى فى عزبة «أبوقرن» فى حى مصر القديمة، داخل غرفة فى الطابق الأرضى تؤويه وأسرته المكونة من 6 أفراد: «باشترى الأجهزة من سوق المنيب، باصلح البايظ منها، وببيع للناس، وفيه تجار بتشترى منى، وبكسب وبخسر وأوقات ببيع بنفس السعر، الناس مفكرانى مليونير، لكن فى الحقيقة اللى جاى على قد اللى رايح».
مكسبه بسيط، يتراوح بين 30 و50 جنيهاً يومياً: «قاعد على الرصيف من 6 سنين، يا دوب بجيب الأكل والشرب للبيت».
ثمة تشابة بين «عبدالهادى» وشخصية عبدالغفور البرعى فى مسلسل «لن أعيش فى جلباب أبى»، فكلاهما تخصص فى الخردة، وخاض قصة كفاح، لكن «عبدالهادى» يرى: «الحقيقة مش زى المسلسلات، وأدينى بحاول وبقول يا رب أكرمنى».