«مرتضى ورئيس الوزراء».. من «اختياره تهريج» إلى 4 لقاءات خاصة

كتب: رحاب لؤى

«مرتضى ورئيس الوزراء».. من «اختياره تهريج» إلى 4 لقاءات خاصة

«مرتضى ورئيس الوزراء».. من «اختياره تهريج» إلى 4 لقاءات خاصة

{long_qoute_1}

يقين تام بأنه لن يُغير رأيه أبداً، سيطر على كل من استمع إلى مداخلة مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، مع الإعلامى عصام شلتوت، سبتمبر الماضى، عبر فضائية «LTC»، فكما جرت العادة، لم يخلُ الاتصال الهاتفى من هجوم، يصل إلى حد السباب، من «مرتضى» لرئيس الوزراء الجديد حينها، المهندس شريف إسماعيل، لتمر 6 أشهر فحسب بين الهجوم، ووصلة أخرى من المديح، انطلقت عبر فضائية «العاصمة» مع ممتاز القط، أسهب «مرتضى» خلالها فى ذكر محاسن رئيس الوزراء. هذا التناقض تسبّب فى حالة من انعدام الفهم، ففى البداية وصف «مرتضى» اختيار شريف إسماعيل للمنصب بـ«تهريج»، مضيفاً: «مين شريف إسماعيل ده، إذا كانت الوزارة اتغيرت علشان محمد فودة الفاسد، شريف إسماعيل كان قاعد على حجره. شريف إسماعيل اللى معين مراته فى إنبى، وكل عيلتها شغالة، ومخليين شركة إنبى عزبة، ماينفعش اللى قعد مع «فودة»، وعمل معاه 15 لقاء متصور، يبقى رئيس وزراء». لكن أتى شهر مارس، متضمناً 4 لقاءات بين «مرتضى» ورئيس الوزراء، ثلاثة منها من أجل نادى الزمالك، ومشروع المول الخاص به، حسبما أعلن «مرتضى» بنفسه، فضلاً عن لقاء بشأن دائرته ضمن لقاءات رئيس الوزراء مع نواب البرلمان، لينطلق «مرتضى»، مادحاً «إسماعيل» فى عدد من البرامج، مبرراً هذا التحول تجاه رئيس الوزراء بالقول: «وعدنى بحل كل مشاكل دائرتى». الدكتور أحمد دراج، القيادى السابق بالجمعية الوطنية للتغيير، فسّر هذه الحالة بأن ثمة نوعاً من «الشخصيات العامة» تستمد وجودها من قدرتها على التلون، وركوب الموجة، وتغيير الآراء، تلك طريقتهم فى الحياة، يلقون معها كل الدعم، وحين يتجاوزون الحدود يتم وقفهم عند حدهم


مواضيع متعلقة