خبراء: إعلان إسماعيل إنشاء منظومة معلوماتية متكاملة لا يعني فشل الداخلية

كتب: دينا عبدالخالق

خبراء: إعلان إسماعيل إنشاء منظومة معلوماتية متكاملة لا يعني فشل الداخلية

خبراء: إعلان إسماعيل إنشاء منظومة معلوماتية متكاملة لا يعني فشل الداخلية

بعد مرور أكثر من 3 أشهر على بدء جلسات أول برلمان عقب ثورة 30 يونيو 2013، عرض المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، برنامج عمل الحكومة اقتصاديا واجتماعيا على المجلس، وأكد فيه أن الحكومة أعدت برنامجا متكاملا يمتد تنفيذه حتى 2018.

ووضعت الحكومة 5 أهداف لبرنامجها، على رأسها الحفاظ على الأمن القومي المصري في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية والعالمية وترسيخ تدعيم البنية الديمقراطية، وتوجيه كل طاقات الدولة لتحقيق الأمن في الشارع المصري وإنشاء منظومة معلوماتية متكاملة ومكافحة الجريمة المنظمة.

ويعدّ إنشاء منظومة معلوماتية متكاملة هو أمر مستحدث داخل الحكومة، حيث تتولى أجهزة الأمن تلك المهمة، وأوضح العقيد خالد عكاشة، الخبير الأمني، أن استحداث ذلك القطاع لا يعني عدم قدرة الداخلية على تولي تلك المهمة وإنما هو بمثابة تطوير وتدعيم لعمل وزارة الداخلية وفق المعطيات الحديثة لكون المعلومات أصبحت هي المفتاح السحري للأمن الآن، حيث تتعدد الأجهزة الأمنية والمخابراتية بالدول الأوروبية وأمريكا، لافتا إلى أنها خطوة جيدة وإيجابية وستكون دفعة للأمام لجهاز الأمن المصري لمحاصرة نشاط الجريمة المنظمة.

وقال عكاشة، في تصريح لـ"الوطن"، إن عمل المنظومة سيكون مرتبطا مع أكثر من جهاز أمني داخل مصر وخارجها لتبادل المعلومات مع الآخر وفتح خطوط ساخنة للتواصل معهم، ما يجعلها ستكون في حاجة لدعم مالي ضخم، حيث سيكون من شأنها اقتحام النشاط الإجرامي بأعلى مستوياته التي تهدد الأمن القومي المصري والعالمي في ظل ظهور التعاون بين الإرهاب والجريمة المنظمة من خلال عدة وسائل على رأسها التغريد.

واتفق معه اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، بأن إنشاء تلك المنظومة سيؤدي إلى تطور سريع وجيد لمواجهة التحديات الأمنية الحالية في البلاد، مؤكدا الحاجة الملحة للبدء في الخطوات الأولى له، حيث لا يمكن لجهاز الأمن العمل بمفرده في الوقت الراهن.

وأكد أهمية أن تتبع المنظومة المعلوماتية رئاسة الجمهورية لسرعة اتخاذ قرارات الإدارة الحسنة بها، موضحا أنها ستتولى تبادل المعلومات مع العالم الخارجي وحلقة وصل بين جهاز الأمن العام والوطني ووزارة الداخلية والمخابرات الحربية والعامة.

وهو ما أكده اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني، بأن استحداث المنظومة لا يعني عدم قدرة وزارة الداخلية وجهاز الأمن على القيام بتلك المهمة التي تتقاسمها جهات عدة، وإنما ستكون بمثابة دعم وظهير لها، ولجمع المعلومات حول الإرهاب داخل البلاد وخارجها.

وأضاف عبد الحميد أنها يجب أن تكون نتائجها معلنة للشعب لكي تقوم بإثراء المواطن المصري بالأمن السياسي.


مواضيع متعلقة