انسف «تليفزيونك» القديم.. حملة لتطهير «ماسبيرو» يدوياً
«قاوم التحكم بالعقول، هات التليفزيون الملعون وانزل معانا الميدان، نكسر التليفزيونات ونولع فيها، ونطهر العقول والبيوت»، بهذه الكلمات دشنت الصفحة الخاصة بـ«مقهى البورصة»، على موقع «فيس بوك» حملة بعنوان «قاوم التحكم بالعقول»، تدعو إلى حرق أجهزة التليفزيون، بعد أن تعذر تطهير «ماسبيرو».
قال الشباب فى دعوتهم: «هات التليفزيون برضا أهلك أو غصب عنهم، أو حتى اسرقه وانزل بيه، هتكسب فيهم ثواب، كفاية كذب، كفاية تشويه، كفاية هبل، طهر العقول، احرق العفن، نضف بيتك من الغباء».
أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وأنصار الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، ليسوا وحدهم الداعين لتطهير الإعلام، فبعض الثوار المنضمين لدعوة مقهى البورصة، اتفقوا على الهدف ذاته، بعد أن عددوا أضرار التليفزيون «بيجيب غباء وتخلف عقلى، بيثير الفتنة، وكمان بيزود الوزن، وبيخلى البنات هبلة، والشباب تافه، بيخلى أبوك فلول وكنبة وتابع للنظام».
«الإنترنت، القراءة والكتابة، الرسم والإبداع، لعب الكرة وممارسة الرياضة أو حتى الجلوس على المقهى»، هى البدائل التى عددها المنضمون للدعوة، بعيداً عن الأوهام التى يسوقها التليفزيون.
علاء محمد عبدالله، أحد مؤسسى جمعية «الشهيد علاء عبدالهادى»، وأحد شباب الثورة، قرر أن يشارك فى الفاعلية بتليفزيون صغير سيقوم بتحطيمه «الواحد خلاص مبقاش بيطيق يتفرج على أى حاجة فى التليفزيون».
أضاف علاء أن الثورة توقفت عند كل من ماسبيرو ووزارة الداخلية، وأن كلا الجهازين يجب تطهيره كى تكتمل الثورة «أى ثورة بيكون أساسها السيطرة على الإعلام، الثوار ما سيطروش على الإعلام، ولا حتى طهروه، لسه بيقسمنا نصين، ولسه بيخون وبيخلى فى العيلة الواحدة ثائر وفلول وكنبة، لدرجة إنه بيخلى عيلتى تشوفنى كائن فضائى لما بتكلم، أو مجنون، لذلك هكسب فى أهلى ثواب واحرقه».