10 آلاف جنيه فاتورة «الماجستير».. ده غير «الدكتوراه»: ادفع علشان تخلص
10 آلاف جنيه فاتورة «الماجستير».. ده غير «الدكتوراه»: ادفع علشان تخلص
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
«اقفل الأبواب الخلفية أولاً يا سيادة الوزير»، هكذا استقبل عدد كبير من طلاب الدراسات العليا تحذير الدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، من المغالاة فى رسوم الدراسات العليا، التى كشف الطلاب أنها مختلفة كثيراً فى باطنها عن ظاهرها، ولا تقل فاتورة الحصول على الدرجة العلمية عن 10 آلاف جنيه. {left_qoute_1}
رحلة طويلة متخمة بالنفقات، سردها أحمد فتحى، منسق حملة الماجستير دفعة 2013، تبدأ بقيام الطالب بعمل دبلومة تمهيدى، حيث يُسدد للجامعة مبلغ 2100 جنيه، تزداد سنوياً بنسبة 10% تقريباً، وفور إتمامها، يبدأ رحلة البحث عن أستاذ جامعى يُشرف على الرسالة، بما يشوبها من واسطة ومصالح، وأحياناً دفع مبالغ مالية. وفور الحصول على توقيع الدكتور بعزمه الإشراف على الرسالة، يُسدد الطالب مبلغ 3800 جنيه تقريباً للجامعة، ثم يبدأ البحث عن فكرة الرسالة.
الحصول على شهادة «تويفل» فى غضون سنة، هو ما تشترطه الجامعة على طالب الدراسات العليا، وللأسف تلعب المصالح دوراً به أيضاً: «فيه جامعات بتعمل مصالح مع مراكز بعينها، وبالتالى تشترط الحصول على الشهادة من تلك المراكز، ويكون الطالب مضطراً أحياناً إلى المرور بعدة مستويات حتى يصل إلى مرحلة التويفل ودفع رسوم بالآلاف، خصوصاً أن امتحان التويفل فقط بألف جنيه».
معاناة لمدة عامين، يعيشها الطالب مع الدكتور المشرف على الرسالة، فرسالة الماجستير تتكون على الأقل من 4 مباحث، المبحث الواحد يشتمل على 3 فصول، وعلى الطالب عرض كل فصل ينتهى من كتابته على الدكتور، مما يُهدر وقتاً طويلاً، يصل إلى 3 سنوات: «وكالعادة، العلاقات مع الدكاترة والابتزاز المادى وأحياناً الأخلاقى، يتعرّض له الطالب والطالبة للتعجيل بالإشراف على فصول الرسالة».
تصوير أجزاء من رسائل سابقة وفصول بحثية من المكتبات، شراء كتب ومراجع، وإنفاق مبالغ كبيرة فى التنقّل والمواصلات، تفاصيل أخرى يتحمّلها الطالب حتى ينتهى من إعداد الرسالة، وهنا يستعد ليوم المناقشة، الذى يحتاج إلى ميزانية خاصة، تتخطى الـ5 آلاف جنيه على الأقل.
«بداية، لازم الطالب يعد لافتات على ورق كبير للإعلان فى الجامعة عن وقت مناقشة الرسالة والأساتذة المشرفين عليها، وحجز قاعة المناقشة، ودفع مبالغ للدكتور المشرف العام على الرسالة والأستاذين المساعدين، وهدايا المشرفين، الأمر الذى لا ينتهى عند ذلك الحد، ففور الموافقة على الرسالة يقوم الطالب بطباعتها 25 نسخة وبمواصفات عالية، وهو مكلف للغاية»، وفقاً لـ«فتحى».
معتز جمال، يُعد رسالة ماجستير عن الإفصاح المحاسبى فى المراجعة بكلية التجارة، عانى كثيراً من الأعباء المادية، رغم عدم مناقشته الرسالة إلى الآن: «ورق وروتين وتقديم شهادة حسن سير وسلوك بـ50 جنيه، وطوابع دراسات عليا الواحد منها بـ20 جنيه، وبيان الدرجات بحوالى 120، ده غير 1300 جنيه مصاريف أول سنة تمهيدى والسنة التانية نفس المبلغ، ومصاريف الكتب والورق اللى بيتكتب على الكمبيوتر وبيتسجل على أسطوانات».
أكثر ما يُزعج «معتز» الأبواب الخلفية للإنفاق على رسالة الماجستير، التى تُفرض على الطلاب فى بعض الجامعات: «علشان تسجل الموضوع، وتكون المناقشة فى توقيت متقدّم، لدرجة أن نفقات إعداد الرسالة تفوق شراءها بالفلوس».
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء
- أحمد فتحى
- أستاذ جامعى
- الأبواب الخلفية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدراسات العليا
- الدكتور أشرف الشيحى
- المشرف العام
- أجزاء