نشطاء بالفيوم يطالبون "مرسي" بعدم إلقاء خطابات مرة أخرى.. وعضو لجان شعبية يصفه بالمثير للإحباط

كتب: ميشيل عبدالله

نشطاء بالفيوم يطالبون "مرسي" بعدم إلقاء خطابات مرة أخرى.. وعضو لجان شعبية يصفه بالمثير للإحباط

نشطاء بالفيوم يطالبون "مرسي" بعدم إلقاء خطابات مرة أخرى.. وعضو لجان شعبية يصفه بالمثير للإحباط

قوبل خطاب الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، الذي ألقاه أمام مجلس الشورى، بالاستهجان والتهكم من قبل النشطاء السياسيين بمحافظة الفيوم، فيما وصفه البعض بالخطاب المثير للإحباط. وقال عصام الزهيري، منسق الجمعية الوطنية من أجل التغيير بمحافظة الفيوم، إن الرئيس مرسي ما زال مصرا على مخاطبة أهله وعشيرته، ويبدو أنه بحكم تكوينه وفكره داخل جماعة الإخوان المسلمين لا يمكنه أن يكون رئيسا للمصريين، حيث إن حدود أفكار وأحلام وطموحات الرئيس ورؤيته للواقع منحصرة داخل حدود جماعته الضيقة، ويتعامل مع المصريين باعتبارهم أغيار، أي غير اليهود عند الدين اليهودي، فهو لا يرى كل الحقائق التي تعرفها الناس وتوثقها الأرقام وتتعامل بها المؤسسات الاقتصادية. وأضاف "الزهيري" أن الدكتور محمد مرسي يطلق شعارا مضحكا صار نكتة في الشارع عندما قال "من يقولون بأن مصر مفلسة فهم المفلسون"، حيث يرى أن الوضع الاقتصادى جيد جدا وأن مصر لا تمر بأزمة اقتصادية من أي نوع، وهو ما يتناقض مع تخفيض التصنيف الائتماني عالميا، وهو الإجراء الذي اتخذته المؤسسات الاقتصادية العالمية، وتابع: بالمناسبة هذا المصطلح اسمه "التقييم الائتماني.. وليس الانتمائي كما قال الرئيس في خطابه، مشيرا إلى أن البنك المركزي أصدر بيانا عقب خطاب "مرسي" أظهر أخطاء خطابه والبيانات التي ذكرها بالأرقام ليكشف الوضع الاقتصادي المتردي لمصر. وأشار "الزهيري" إلى أنه يبدو أن كل ما يهم الرئيس هو الرد على المعارضة وإثبات أنه أفضل رئيس وحكومته هي أفضل حكومة، بينما يثبت الواقع أنه فاشل في إدارة البلاد وحكومته فاشلة، وهي الحقيقة التي أصبح المصريون يعرفونها جيدا دون الحاجة إلى خطاب "مرسي" لنعرف حالة الاقتصاد المصري، وقال: "يبدو أنه أول رئيس جمهورية أنصحه بأن يصمت وألا يتكلم مرة أخرى وأن يقضي مدة رئاسته إذا اكتملت صامتا". فيما يرى خيري أبو عيشة، أحد أعضاء اللجان الشعبية بمركز إطسا، أن خطاب "مرسي" بعد الموافقة على الدستور الجديد وبعد نقل السلطة التشريعية لمجلس الشورى، لا يرقى لمستوى طموحات المواطنين، ووصف خطاب الرئيس بأنه عبارة عن "قص ولصق"، وأن مصر في حاجة إلى مشروع قوي يشفي عزائم جميع المصريين بما فيهم المعارضة، ولكن خطابه جاء مثيرا للإحباط العام بعد أن وافق مواطنون على الدستور من أجل أن "العجلة تدور"، وتساءل عن مشروع النهضة قائلا: "فين مشروع النهضة يا عم الحج"؟.