«الشقر» كغيرها من قرى مصر: قل لى «بتشرب إيه».. أقول لك «بتصرّف فين»
«الشقر» كغيرها من قرى مصر: قل لى «بتشرب إيه».. أقول لك «بتصرّف فين»
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
على مسافة 47 كيلومتراً من مدينة بنى سويف، يعيش أكثر من 20 ألف نسمة فى قرية الشقر حياة بدائية تعود إلى القرون الوسطى، تغيب عنها الخدمات الأساسية من مياه شرب نقية، وصرف صحى، ووحدة صحية، ومركز شباب، وهواء نقى، بل والأخطر منازلها تتعرض للانهيار بعد تسرب مياه الترعة أسفلها.
مصطفى كامل، هو أحد أهالى القرية، موظف بالأزهر، يقول إن «القرية يسكنها 20 ألف نسمة ولا يوجد بها وحدة صحية، فأقرب مستشفى لهم هو الفشن المركزى، الذى يبعد نحو 3 كيلومترات، ما تسبب فى ارتفاع نسبة الأمراض المنتشرة بينهم، والحالة الوحيدة التى يتوجهون فيها إلى المستشفى هى الحالات المزمنة»، وأضاف: «ما يرفع نسبة انتشار الأمراض بينهم هو غياب الصرف الصحى الذى ساعد فى انتشار الحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة»، وأشار أحمد سعيد، مدرس، إلى أن الأمر لا يتوقف عند اختفاء الخدمات الصحية، أو شبكة صرف صحى، بل ازداد الأمر سوءاً بعد تسرب مياه ترعة الأبعادية إلى منازل القرية، وقال «فوجئنا منذ عدة شهور بتسرب مياه ترعة الأبعادية، التى تمت تغطيتها منذ أكثر من 10 سنوات إلى المنازل، وظهرت آثارها على الحوائط، ما تسبب فى تصدع عدد من المنازل، واضطر الأهالى إلى ترك منازلهم وبيعها بأسعار زهيدة خوفاً على حياتهم»، مناشداً المهندس شريف حبيب، محافظ الإقليم التدخل السريع وإنقاذ أهالى القرية مما يعانونه فى حياتهم.
ووصف أحمد مختار، طالب جامعى، الحياة فى القرية بأنها «تعيد إلى الأذهان حياة القرى فى القرن الماضى، فالصورة كما هى ينقصها فقط الالتقاط باللونين الأبيض والأسود»، موضحاً أن «معظم قرى المحافظة تمتلك مركز شباب وأماكن للتجمع أو قضاء وقت فراغ وممارسة الهوايات، إلا قريتنا فنحن محرومون من ذلك، على الرغم من وجود مساحة من الأرض أمام جمعية الهلال الأحمر بالقرية»، وتساءل: «لماذا لا تتم الاستفادة من المساحة المتبقية فى بناء وحدة صحية ومركز شباب يخدم آلاف الشباب من أبناء القرية، بدلاً من جلوسهم على المقاهى ليمارسوا فيه الرياضة»، وأكد حسن إبراهيم، مزارع، أن «أغلب شباب القرية هجروها وسافروا إلى محافظتى البحيرة والإسكندرية للعمل بالمزارع الكبرى، بعد تدهور الزراعة، وارتفاع الإيجارات وانخفاض قيمة الإنتاج، وارتفاع أسعار الأسمدة الكيماوية»، وقال فاروق فؤاد، مدير عام بالمعاش، إن «الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن أنشأت مجمعاً للقمامة بجوار قرية الشقر يحيط بالكتلة السكنية، ما تسبب فى انتشار الأمراض الصدرية بين الأهالى».
من جانبه أكد المهندس شريف حبيب، محافظ بنى سويف، أن المحافظة تولى اهتماماً بالقرى خاصة الفقيرة منها والمحرومة من الخدمات، حيث تعد المحافظة مخططاً لتطوير عدد من القرى بالمحافظة بينها قرية الشقر، لتحسين وتوفير الخدمات بها ورفع كفاءتها.
عمرو رجب
على مسافة 47 كيلومتراً من مدينة بنى سويف، يعيش أكثر من 20 ألف نسمة فى قرية الشقر حياة بدائية تعود إلى القرون الوسطى، تغيب عنها الخدمات الأساسية من مياه شرب نقية، وصرف صحى، ووحدة صحية، ومركز شباب، وهواء نقى، بل والأخطر منازلها تتعرض للانهيار بعد تسرب مياه الترعة أسفلها.
مصطفى كامل، هو أحد أهالى القرية، موظف بالأزهر، يقول إن «القرية يسكنها 20 ألف نسمة ولا يوجد بها وحدة صحية، فأقرب مستشفى لهم هو الفشن المركزى، الذى يبعد نحو 3 كيلومترات، ما تسبب فى ارتفاع نسبة الأمراض المنتشرة بينهم، والحالة الوحيدة التى يتوجهون فيها إلى المستشفى هى الحالات المزمنة»، وأضاف: «ما يرفع نسبة انتشار الأمراض بينهم هو غياب الصرف الصحى الذى ساعد فى انتشار الحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة»، وأشار أحمد سعيد، مدرس، إلى أن الأمر لا يتوقف عند اختفاء الخدمات الصحية، أو شبكة صرف صحى، بل ازداد الأمر سوءاً بعد تسرب مياه ترعة الأبعادية إلى منازل القرية، وقال «فوجئنا منذ عدة شهور بتسرب مياه ترعة الأبعادية، التى تمت تغطيتها منذ أكثر من 10 سنوات إلى المنازل، وظهرت آثارها على الحوائط، ما تسبب فى تصدع عدد من المنازل، واضطر الأهالى إلى ترك منازلهم وبيعها بأسعار زهيدة خوفاً على حياتهم»، مناشداً المهندس شريف حبيب، محافظ الإقليم التدخل السريع وإنقاذ أهالى القرية مما يعانونه فى حياتهم.
ووصف أحمد مختار، طالب جامعى، الحياة فى القرية بأنها «تعيد إلى الأذهان حياة القرى فى القرن الماضى، فالصورة كما هى ينقصها فقط الالتقاط باللونين الأبيض والأسود»، موضحاً أن «معظم قرى المحافظة تمتلك مركز شباب وأماكن للتجمع أو قضاء وقت فراغ وممارسة الهوايات، إلا قريتنا فنحن محرومون من ذلك، على الرغم من وجود مساحة من الأرض أمام جمعية الهلال الأحمر بالقرية»، وتساءل: «لماذا لا تتم الاستفادة من المساحة المتبقية فى بناء وحدة صحية ومركز شباب يخدم آلاف الشباب من أبناء القرية، بدلاً من جلوسهم على المقاهى ليمارسوا فيه الرياضة»، وأكد حسن إبراهيم، مزارع، أن «أغلب شباب القرية هجروها وسافروا إلى محافظتى البحيرة والإسكندرية للعمل بالمزارع الكبرى، بعد تدهور الزراعة، وارتفاع الإيجارات وانخفاض قيمة الإنتاج، وارتفاع أسعار الأسمدة الكيماوية»، وقال فاروق فؤاد، مدير عام بالمعاش، إن «الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن أنشأت مجمعاً للقمامة بجوار قرية الشقر يحيط بالكتلة السكنية، ما تسبب فى انتشار الأمراض الصدرية بين الأهالى».
من جانبه أكد المهندس شريف حبيب، محافظ بنى سويف، أن المحافظة تولى اهتماماً بالقرى خاصة الفقيرة منها والمحرومة من الخدمات، حيث تعد المحافظة مخططاً لتطوير عدد من القرى بالمحافظة بينها قرية الشقر، لتحسين وتوفير الخدمات بها ورفع كفاءتها.
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار
- أحمد سعيد
- أحمد مختار
- أسعار الأسمدة
- أهالى القرية
- ارتفاع أسعار
- الأبيض والأسود
- الأسمدة الكيماوية
- الأمراض الصدرية
- التدخل السريع
- آثار