مدير أمن الشرقية يعود لمباشرة عمله غدا بعد تعرضه لأزمة صحية
صرح مصدر أمنى بمديرية أمن الشرقية أن اللواء محمد كمال جلال، مدير الأمن، سيعود لمكتبه لمباشرة عمله ابتداء من غد، وذلك بعد تماثله للشفاء من أزمته الصحية واحتجازة بإحدى المستشفيات الخاصة بمدينة الزقازيق منذ الأربعاء الماضى، إثر اقتحام عدد من أفراد وأمناء الشرطة لمكتبة أمس مرددين هتافات مناهضة له ووزير الداخلية مطالبين برحيلهما.
وذلك عقب إصدار وزير الداخلية قررا بإيقاف 6 منهم عن العمل على رأسهم الأمين منصور أبو جبل، من قوة إدارة المرور ومسؤل اتحاد أمناء وأفراد الشرطة بالشرقية، على إثر تضامنهم مع زملائهم من أفراد قوات الحماية المدنية، والذين دخلوا فى اعتصام وإضراب عن العمل أول أمس، للمطالبة بحقوقهم المادية ومساواتهم بالضباط من حيث توزيع الحوافز، وكان قرار الإيقاف سببا فى اشتعال الأحداث والاعتصام الذى نتج عنه اقتحام مكتب مدير الأمن، ونقلة للمستشفى. وجدير بالذكر أن اللواء محمد كمال جلال بقى بالمستشفى دون أى حراسات أمنيه أو تواجد لأى من قوات الشرطة أو الأمن المركزى، وجرى العمل بها بشكل طبيعى مع السماح تلقائيا لأى شخص يريد زيارة مدير الأمن .
وقال مصدر أمنى إن مدير الأمن لا يدخر جهدا من أجل تلبية وتحقيق مطالب الأفراد والأمناء والعمل على حل مشاكلهم، شأنهم فى ذلك شأن جميع أهالى المحافظة بهدف إرساء قواعد العدل واستقرار الأمن وتوفير الأمان للجميع دون تفرقة بين أحد، لافتا إلى أن بعض مطالب الأفراد والأمناء تحتاج إلى موافقات من وزير الداخلية، بينما يحتاج البعض الآخر إلى إصدار عدد من التشريعات والقوانين، مثل تلك التى تتعلق بقانون التدرج الوظيفى وزيادة المرتبات والحوافز، ويقتصر دور مدير الأمن على تقديم هذة المطالب لوزير الداخلية وجهات الاختصاص للبت فيها.
وقال العديد من الأفراد والأمناء إنهم يكنون الإحترام والتقدير لمدير الأمن، وأرجعوا سبب اقتحام مكتبه إلى زيادة حدة الغضب والاحتقان لديهم إثر إصدار وزير الداخلية قراره بإيقاف 6 من زملائهم إضافة إلى الاستعانه بعدد من قوات الأمن المركزى لحصار المديرية، مما جعلهم يظنون أن هذه القوات تهدف إلى تكميم أفواههم وفض اعتصامهم بالقوة، مما دفعهم لتصعيد اعتصامهم فى إشاره إلى أنهم غير عابئين بهذه القوات، ولن يسمحوا لأحد بالاعتداء عليهم فى عقر دارهم -مديرية الأمن- موضحين إنهم طالبوا مدير الأمن بمغادرة مكتبه عقب انتهاء فترة العمل الرسمية.
وقال الأمين منصور أبو جبل، أن العشرات من الأفراد والأمناء قاموا بزيارة مدير الأمن بالمستشفى للاطمئنان على صحته ولم يغادورا إلا عندما أكد الأطباء لهم تحسن حالته.
يذكر أنه أعلن البعض قيام مدير الأمن بتقديم استقالته بينما تم نفى ذلك من جانب وزارة الداخلية ومدير الأمن.