الأدوات البلاستيكية المستوردة ارتفعت 50%.. وصاحب شركة: السلعة لو زادت جنيه التاجر بيزوّد خمسة

كتب: صفية النجار

الأدوات البلاستيكية المستوردة ارتفعت 50%.. وصاحب شركة: السلعة لو زادت جنيه التاجر بيزوّد خمسة

الأدوات البلاستيكية المستوردة ارتفعت 50%.. وصاحب شركة: السلعة لو زادت جنيه التاجر بيزوّد خمسة

فى الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الأزهر بوسط البلد توجد محلات الأدوات البلاستيكية، يقف بداخلها أصحابها وهم مشغولون بالزبائن، الذين يتجولون أمام هذه المحال بحثاً عن أدوات بلاستيكية مناسبة من حيث السعر والجودة، وبالرغم من الارتفاع الطفيف الذى شهدته أسعار الأدوات البلاستيكية، فإن الإقبال عليها من العرائس ضعيف جداً، حسب وصف الباعة وأصحاب هذه المحال، وكذلك الحال بمحال الأدوات البلاستيكية بشارع السودان بالدقى، التى لم يختلف حالها كثيراً عن محال شارع الأزهر.

يقول صفوت الصمدى (45 عاماً)، صاحب أحد محال الأدوات البلاستيكية بشارع السودان بالدقى: «مفيش منتجات دخلت السوق من شهرين لعدم توافر السيولة الدولارية بالبنوك، وبالتالى أسعار المنتجات ثابتة من شهرين»، ويضيف: «أسعار الأدوات البلاستيكية غير مستقرة، ودائماً ما تشهد ارتفاعاً وانخفاضاً بشكل ملحوظ».

ويقول أحمد عز الدين، صاحب أحد محال الأدوات البلاستيكية بشارع الأزهر: «الوضع الاقتصادى للبلد سيئ جداً والسوق فاضى خالص، بسبب ضعف الدخول، و20% من السلع مستوردة»، مضيفاً: «عندى 46 موظف اضطريت أمشى 10 منهم، وبحاول أصفى منهم تانى، علشان مش قادر أوفر لهم مرتبات وأدفع إيجار وضرايب».

ويضيف محمود حسين، صاحب إحدى شركات الأدوات البلاستيكية بشارع الأزهر: «شغلنا كله مصرى لكن الخامات الأساسية مستوردة، والسلع زادت من 25% إلى 50% خلال شهرين»، ويوضح: «طبق الغسيل الكبير سعره 50 جنيه، والسلعة لو زادت جنيه التاجر بيزود سعرها 5 جنيه».

ويقول ياسر حسن، صاحب أحد محال الأدوات البلاستيكية بشارع الغورية: «السلع المستوردة أسعارها ارتفعت بنسبة 22%، أما المنتجات المحلية فأسعارها مستقرة لأنها مخزونة منذ فترة»، ويضيف: «السلع الجديدة سوف تشهد زيادة كبيرة تفوق الضعف، وإقبال الزبون على شراء السلع ضعيف جداً».