مواجهة التهريب بـ«صورة»: المواطن «عمل اللى عليه».. و«الباقى» على الحكومة

كتب: رحاب لؤى

مواجهة التهريب بـ«صورة»: المواطن «عمل اللى عليه».. و«الباقى» على الحكومة

مواجهة التهريب بـ«صورة»: المواطن «عمل اللى عليه».. و«الباقى» على الحكومة

عمليات تهريب متواصلة يتابع كثيرون أخبارها بين الحين والآخر دون شىء يقدمونه. «محمد» قرر أن يقوم بدوره فى التصدى للظاهرة، منزله ملاصق للسور الفاصل بين بحيرة المنزلة ومنطقة الحراسات ببورسعيد، ساعده فى ذلك سور ضخم جرى تشييده لوقف التهريب فى المنطقة، لكنه تحول إلى «منط» سهل للمهربين، لم يجد سلاحاً فعالاً حسب رأيه إلا «الصورة»، أخرج هاتفه المحمول وبدأ فى تنفيذ المهمة.

{long_qoute_1}

«ماكنتش عارف أعمل بيهم إيه؟ تواصلت مع صديقى ياسر وبدأنا نشوف»، هنا اقترح ياسر محمد أن يتم إرسال الصور إلى المسئولين فى المحافظة من خلال رسائل على هواتفهم المحمولة وصفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى: «بعتناها لكل المسئولين اللى نعرفهم، ولكل اللى يهمهم الأمر، لعل وعسى يشوفوا حل». صور توضح كيف يأتى المهربون بالبضائع إلى السور، وكيف يقفزون، وتنتظرهم القوارب الصغيرة لترحل بهم إلى حال سبيلهم، وسط حالة من الغضب لدى الصديقين. أصبح محمد يضيق بارتباط اسم بورسعيد بالتهريب، يبحث كثيراً عبر الأخبار القديمة عن الإجراءات التى تم اتخاذها من أجل القضاء على هذه الظاهرة دون جدوى: «كل شوية يقولوا هيواجهوا التهريب لكن مفيش حاجة بتتغير».

 


مواضيع متعلقة