كابوس يطارد سكان «حارة الملك»: «البيت هايقع.. والحى مطنش»

كتب: هبة وهدان

كابوس يطارد سكان «حارة الملك»: «البيت هايقع.. والحى مطنش»

كابوس يطارد سكان «حارة الملك»: «البيت هايقع.. والحى مطنش»

يعيشون حياة غير مستقرة ويطاردهم كابوس ليلاً ونهاراً، فبين لحظة وأخرى سيهوى العقار المواجه لهم آخذاً فى طريقه أرواح أطفالهم وذويهم فى غفلة من حى بولاق أبوالعلا. {left_qoute_1}

شكاوى عديدة واستغاثات أطلقها سكان العقار رقم 18، الموجود فى حارة «الملك»، المتفرع من شارع العدوية الوسطانى بمنطقة بولاق أبوالعلا، حيث يعانون من وجود عقار مقابل لعقارهم متهدم وآيل للسقوط، هجره أصحابه وسُكانه خوفاً على أرواحهم، بينما ظل هو على حاله تتساقط أجزاء منه يوماً تلو الآخر، دون اتخاذ أى إجراءات بشأنه من قبَل الحى التابع له.

«عيالنا بيلعبوا فى الشارع طول النهار وممكن يقع عليهم البيت فى أى وقت»، تقولها شيماء فتحى عبدالراضى، إحدى ساكنات العقار المواجه، معربة عن قلقها الشديد على أطفالها، ومتسائلة عن سبب تقاعس الحى عن هدم العقار أو التصرف فيه، بالرغم من صدور قرار إخلاء له، وهجرة سُكانه له منذ سنوات طويلة، ما يهدد حياتهم بالخطر الشديد.

بنبرة أكثر مراراً، قالت هدية صادق عليان، ساكنة أخرى بنفس العقار، لـ«الوطن»: «كل اللى ساكنين يمين أو شمال البيت الآيل للسقوط مش بيناموا من شدة الخوف، حاسين إنه هيقع عليهم ويأذيهم، والخوف الأكبر بيكون على الأطفال وهمّا راجعين من المدرسة، خاصة إن عرض الشارع صغير جداً، ولو وقع البيت هياخد فى طريقه أى حد بيمر فى الشارع».

أعمدة المنزل تحوى شروخاً عميقة ومعظم جدرانه تهدمت، حتى السلالم سقط الجزء الخلفى منها، مُصدرة صوتاً مدوياً أدى إلى إصابة السكان بالفزع، حسب «هدية»، التى تُناشد الحى إنقاذهم.

من جانبه، أكد اللواء إبراهيم عبدالهادى، رئيس حى بولاق أبوالعلا، أن جميع العقارات بالحى متهالكة وفى حالة لا يرثى لها، وأن الحى يتحرك فور وصوله أى شكاوى تفيد بأن عقاراً ما يهدد أمن وسلامة المواطنين، لافتاً إلى أن العقارات تحتاج إلى صيانة عاجلة حفاظاً على أرواح الأبرياء، وأنه لا بد أن يتعاون المواطنون سواء كانوا قاطنين لتلك العقارات الآيلة للسقوط أو المجاورة لها: «الحى عندى كله بايظ، وإن شاء الله هتابع بنفسى الموقف يوم الأحد مع الموظفين المختصين».

 


مواضيع متعلقة