مهنة «بعد الضهر» : الصبح «دكتور» وبالليل «سمكرى»
مهنة «بعد الضهر» : الصبح «دكتور» وبالليل «سمكرى»
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
«البلد مفيهاش شغل»، و«الشباب مش عاوز يشتغل»، رأيان متناقضان، انهار كل منهما أمام عدد من الشباب، الذى شارك فى فعالية إلكترونية بعنوان «صورتك فى الشغل»، البعض كان له وظيفة واحدة، والبعض الآخر شارك بأكثر من وظيفة خلال اليوم، ففى الصباح يعملون بمهنة، وفى المساء بمهنة مغايرة تماماً، تحت شعار: «الشغل مش عيب».
{long_qoute_1}
محمد كمال، شاب ثلاثينى، يعمل نهاراً فى مكتب للمقاولات الهندسية، أما مساؤه فهو بالكامل لصيانة الكمبيوتر، عمل دؤوب قاده فى النهاية إلى افتتاح محل للصيانة وبيع أكسسوارات الكومبيوتر، بالتعاون مع أحد أصدقائه فى الإسكندرية، عملان يأخذان يومه بالكامل، حتى إن الأمر يحتاج فى بعض الأحيان إلى الاستيقاظ المتواصل لثلاثة أيام، من أجل إنجاز المطلوب. جهد جاد من الشاب، الذى يرعى أسرة وله طفل رضيع، يعلله بجملة واحدة: «مش عاوز أتحوج لأى حد» حال لم يختلف عن محمد بسيونى، الطالب الجامعى بالقاهرة، الذى يعمل فى مجال النجارة، يؤكد «ما ينفعش حد يصرف عليا، ما ينفعش شاب يخلص ثانوية ويفضل ياخد مصروفه من البيت قبل ما ينزل».
عبدالله السعدنى، خريج كلية العلوم، يعمل فى مجال السمكرة مع والده «بشتغل الصبح كيميائى فى شركة أدوية، والدى عنده ورشة دوكو لرش العربيات، بروح أشتغل معاه لما بيحتاجنى» محمد على، طالب ثانوى، يعمل بمحل «حلويات» بعد الظهر، أما «مصطفى»، طالب آخر يعمل فى مجال الخبيز بأحد الأفران البلدية بمدينة الفيوم، لم يتعد بعد المرحلة الإعدادية، لكن يؤكد باستمرار «الشغل مش عيب، فران وأفتخر»، حال لعشرات الشباب، بعضهم خريج هندسة وطب، وعلوم، وبعضهم لا يزال يدرس، يعملون فى تخصصهم نهاراً وفى وظائف أخرى بسيطة ليلاً.
«صحيح هى بطولة، لكن حاجة صعبة جداً» يعترف مجدى عبدالغنى، من موقعه بكوم حمادة فى البحيرة أن الصورة ليست مشرقة للغاية، هو نفسه حاصل على ليسانس فى كلية دار العلوم، بجامعة القاهرة، فضلاً عن دبلوم تربوى «مفيش مسابقة إلا وقدمت فيها، مع ذلك مقبلتش، ومايأستش، بشتغل فى محل سوبر ماركت خاص بى، وكمان فى الفلاحة فى الأرض بتاعتنا، لحين ما أقبل فى وظيفة». أملاك لدى عائلته لم تجعله يعكف عن العمل «الحياة غالية جداً، والواقع صعب، الشاب عشان يقدر يعيش بس محتاج شغلانتين تلاتة خلال اليوم، القصة مش بمزاجنا، وصحيح بتعكس كفاح وتعب، لكن محدش يكره يشتغل فى مجال واحد له عائد مجدى عشان يقدر يعيش حياته، ويقضى الوقت مع أسرته ويخرج ويحس إنه هو على قيد الحياة».
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة
- المرحلة الإعدادية
- جامعة القاهرة
- خريج هندسة
- دار العلوم
- سوبر ماركت
- شركة أدوية
- طالب ثانوى
- طفل رضيع
- فى مكتب
- قيد الحياة