صحف خليجية: وفد «الحداد» فى الإمارات لم يتناول العلاقات الثنائية وركز على الإخوان المحتجزين وتجاهل العلاقات الثنائية

كتب: محمد عامر

صحف خليجية: وفد «الحداد» فى الإمارات لم يتناول العلاقات الثنائية وركز على الإخوان المحتجزين وتجاهل العلاقات الثنائية

صحف خليجية: وفد «الحداد» فى الإمارات لم يتناول العلاقات الثنائية وركز على الإخوان المحتجزين وتجاهل العلاقات الثنائية

نسبت صحيفة «الراى» الكويتية لمصادر خليجية رفيعة المستوى أن «الزيارة التى جرت الأربعاء الماضى فى الثانى من يناير الجارى، والتى قام بها للإمارات وفد مصرى رفيع المستوى برئاسة عصام الحداد مساعد الرئيس محمد مرسى للشئون السياسية، سلّم الوفد نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة من مرسى موجهة إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لم تتناول قضايا متعلقة بالعلاقات الثنائية كما أذيع رسميا، إنما الحقيقة أن هذه الرسالة، بعيدة كل البعد عن العلاقات الثنائية، وتتعلق بتوقيف المصريين الـ 11 من قادة الإخوان المسلمين فى الإمارات بعدما تبين أنهم يمارسون نشاطا تنظيميا وعمليات استقصاء وتجسس بما يخالف قوانين الدولة، وطالب مرسى فى رسالته بإطلاق سراح هؤلاء». ورداً على استفسارات أخرى لـ«الراى»، ردت المصادر نفسها باستفسارات عدة وقالت: «السؤال الأوّل، لماذا لا تترك مصر للسلطات القضائية المختصة فى الإمارات النظر فى قضية هؤلاء؟ هل أصبحت مصر دولة أم أنها تنظيم إخوانى؟ ولماذا لا تدافع عن أى مواطن مصرى يجرى توقيفه فى الخارج ولا تدافع إلا عن المواطن الإخوانى»؟ وتابعت: «أما السؤال الثانى، فلماذا تفرق مصر بين مواطنيها؟ هل كان مرسى سيرسل مبعوثا خاصا مع رسالة إلى رئيس دولة أخرى لو كان المواطن المصرى الذى أوقف غير إخوانى؟ هل الإخوانى مواطن من الدرجة الأولى غير بقية المواطنين، أما السؤال الثالث: فهل يستطيع رئيس مصر استباق حكم القضاء الإماراتى وعدم ترك العدالة تأخذ مجراها ومعرفة ما إذا كان هؤلاء الذين أوقفوا مارسوا نشاطا محظورا أم لا؟ ما الذى كانت لتفعله مصر لو أوقفت أشخاصا يمارسون نشاطا مخالفا للقوانين على أراضيها»؟ وأوضحت المصادر الخليجية: أن «الخلاصة أن مصر لم تعد تفرق بين الإخوان والدولة، كما أنّ هناك محاولة لإقحام الدولة، والرئاسة بالذات، فى كلّ القضايا التى تهم تنظيم الإخوان داخل مصر وخارجها».