«الحرية والعدالة» يُبرئ وزير النقل الإخوانى ويحمل النظام السابق مسئولية الكوارث

كتب: هانى الوزيرى ومحمد طارق

«الحرية والعدالة» يُبرئ وزير النقل الإخوانى ويحمل النظام السابق مسئولية الكوارث

«الحرية والعدالة» يُبرئ وزير النقل الإخوانى ويحمل النظام السابق مسئولية الكوارث

حمل حزب الحرية والعدالة، وجماعة الإخوان المسلمين، النظام السابق، مسئولية حادث قطار البدرشين، فى ظل الإرث السيئ والحمل الثقيل الذى خلفه فى وزارة النقل، التى تركها تعانى من بنية تحتية متآكلة، ما يبعد الدكتور حاتم عبداللطيف، وزير النقل الحالى، القيادى الإخوانى السابق، عن أية مسئولية تجاه الحادث. وقال الدكتور محمد سعد الكتاتنى، رئيس الحزب، فى تصريحات صحفية أمس، إن تكرار حوادث القطارات المفجعة، دليل على انهيار شبه كامل فى البنية التحتية، نتيجة لسنوات الفساد فى حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، ما يمثل جرس إنذار للجميع، يستوجب تجاوز الخلافات السياسية، والتعاون لإعادة بناء مصر، لأنه لم يعد هناك وقت ليضيع فى تلك الخلافات، والشعب المصرى الآن فى حاجة إلى العمل والإنجاز، لا إلى الجدل والصراعات. فيما طالب الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب، فى تصريحات مماثلة، بتخصيص موارد كافية لتطوير السكك الحديدية، وإعادة النظر فى توزيع الميزانية المقبلة، لتكون الأولوية لإنقاذ أرواح البشر، قبل أى شىء آخر، ما يستوجب الاهتمام بالطرق والمستشفيات والإسعاف، وغيرها من الخدمات فى إطار خطة متكاملة. وأشار الدكتور وليد عبدالغفار، رئيس لجنة النقل بالحزب، إلى أنه لا يمكن تحميل الدكتور حاتم عبداللطيف، وزير النقل الجديد، مسئولية الحادث، فى ظل الإرث المتراكم من الفساد الذى خلفه النظام السابق، خصوصاً أنه لم يمض فى وزارته سوى أسبوعين، وعندما تولى مسئوليتها عقد اجتماعاً مع مسئولى السكك الحديدية استمر 7 ساعات. وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان، لـ«الوطن»، إن الحادث، أثبت أن حقيبة وزارة النقل مفخخة، فى ظل الإرث السيئ الذى خلفه النظام السابق للحالى، ما يحتم على الجميع تحمل المسئولية الوطنية، والتضامن مع الحكومة لحل الملفات المتأزمة. مطالباً بمنح المسئولين فرصة كافية، لحل هذه الأزمات الراهنة، حتى لا يصاب كوادر المجتمع بالتخوف من تقلد أى منصب سياسى فى الدولة، خوفاً فى التورط فى الأزمات والكوارث.