قافلة الأزهر تلتقي رئيس إفريقيا الوسطى وتزور كنيسة سان جياك

كتب: وائل فايز

قافلة الأزهر تلتقي رئيس إفريقيا الوسطى وتزور كنيسة سان جياك

قافلة الأزهر تلتقي رئيس إفريقيا الوسطى وتزور كنيسة سان جياك

زارت قافلة الأزهر الشريف الإغاثية مخيمات اللجوء في إفريقيا الوسطى، ووزع أعضاؤها المساعدات الغذائية والدوائية على النازحين والمتضررين من الأحداث التي مرت بها البلاد، واستمعت القافلة إلى شكاوى اللاجئين الذين كان معظمهم من النساء، اللاتي تعانين من ظروف إنسانية صعبة بعد فقدان المعيل لأسرهن، والنقص الشديد في المواد الغذائية والدوائية، ما ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة خاصة بين الأطفال.

وزار أعضاء قافلة الأزهر الشريف، يرافقهم عدد من أئمة المسلمين بإفريقيا الوسطى كنيسة سان جياك بالعاصمة بانجي، والتقوا خلالها بالقس جيزيه مارسال ديسليه، كبير قساوسة العاصمة، والذي أعرب عن تقديره لدور الأزهر الشريف بقيادة الدكتور أحمد الطيب، في إنجاح المصالحة الوطنية في إفريقيا الوسطى، مؤكدًا أن الأزهر سيظل محفورًا في وجدان وذاكرة شعب إفريقيا الوسطى.

والتقى أعضاء القافلة  الدكتور فوستيه أركانج  توادير، رئيس إفريقيا الوسطى،  وقدموا له تهنئة فضيلة الإمام الأكبر بمناسبة توليه منصب رئاسة الجمهورية،  وخلال اللقاء  ناشد رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى شيخ الأزهر، بأهمية استمرار إرسال قوافل سلام وإغاثية إلى بلاده لما لها من دور كبير في تحقيق السلام ونشر قيم التسامح والمحبة التي يعبر عنها الأزهر على مر العصور، مؤكدًا على دور الأزهر الشريف في وأد الفتن وتحقيق المصالحات الوطنية.

ومن جهتهم، أكد أعضاء القافلة الإغاثية أن الأزهر الشريف لا يدخر وسعا في تقديم يد العون والمساعدة بشتى صورها لإخوانه في الإنسانية بغض النظر عن الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة، وسوف يستمر في دعم جهود السلام في إفريقيا الوسطى حتى تحقيق الاستقرار والأمن لشعبها بجميع مكوناته وأطيافه، كما وزع أعضاء القافلة المساعدات على اللاجئين في مخيم سامبرواس بحي بتنيه بالعاصمة بانجي.

يذكر أن قافلة الأزهر الإغاثية تعد الثالثة التي يرسلها الأزهر الشريف خلال عام إلى إفريقيا الوسطى لنشر ثقافة السلام والتعايش المشترك، وترسيخ اتفاقية المصالحة الوطنية. 


مواضيع متعلقة