خيوط وقصاقيص فى حضرة «الليلة الكبيرة»

كتب: إلهام زيدان

خيوط وقصاقيص فى حضرة «الليلة الكبيرة»

خيوط وقصاقيص فى حضرة «الليلة الكبيرة»

 قصاقيص قماش ملونة، خيوط، إبرة، مقص، هى الأدوات التى استخدمها الفنان إبراهيم البريدى لعمل لوحاته المبهجة، التى تعرض حالياً فى معرضه «الليلة الكبيرة» بجاليرى لمسات، ويستمر حتى غد الأحد.

«المرج خيط»، هو الاسم الذى أطلقه «البريدى» على هذا النوع من الفن، وعن سبب ذلك يقول: «أنا ساكن فى منطقة المرج، ومرة كنت ماشى فى السوق بدور على قماش، وسألنى الناس عن اسم الفن اللى بستخدم فيه القصاقيص، فقلت مرج خيط، لأنه يعتمد على الخيوط اللى بستعملها فى تركيب نسيج القماش»، مشيراً إلى أن «المرج خيط» يحاول توظيف الخيط فى العمل كعنصر فنى وجمالى.

«البريدى» رسام كاريكاتير وفنان تشكيلى، بدأت تجربته مع هذا الفن منذ 10 سنوات، عندما حاول إدخال أدوات مختلفة عن المتعارف عليها فى الفن التشكيلى، وعرض أعماله الصغيرة فى بداياته على زملائه فى الجمعية المصرية لرسامى الكاريكاتير، وأبدوا إعجابهم بالأعمال، ولاقى معرضه الأول لهذا الفن نجاحاً لم يكن متوقعاً. استلهم «البريدى» أعمال معرضه الأخير من الأوبريت الشهير «الليلة الكبيرة» فمن بين لوحات المعرض «شجيع السيما»، «طار فى الهوا شاشى»، «فتح عينك تاكل ملبن»، «الأراجوز»، «المراجيح» و«ناس من بلدنا». «منذ فترة زرت مسرح العرائس، وشاهدت العرائس الأصلية التى اشتركت فى أوبريت الليلة الكبيرة، وهى مهملة وتعلوها الأتربة، انزعجت ورغبت فى رد كرامتها، بتصميم لوحة كاملة من المرج خيط عن هذه العرائس، لاقت إعجاباً من زملائى، ثم قررت تجهيز معرضاً كاملاً حول تفاصيل الليلة الكبيرة».

يستخدم «البريدى» قطعاً من ملابسه أحياناً فى لوحاته، ومعها الخيط الخشن خاصةً ذا اللون الأسود: «مريح ويبرز الفكرة»، حسب «البريدى»، الذى أشار إلى أن تصميم اللوحة يمر بمراحل عديدة، أولاها إعداد الخلفية، ثم قص القماش ولصق القطعة المقصوصة، ثم الخياطة وتركيب الإكسسوارات الإضافية.

 


مواضيع متعلقة