وزير الآثار من «دبى»: لا قطيعة بين مصر والإمارات.. ومن يوجد على أرضها عليه احترام قانونها

كتب: محمود مسلم

وزير الآثار من «دبى»: لا قطيعة بين مصر والإمارات.. ومن يوجد على أرضها عليه احترام قانونها

وزير الآثار من «دبى»: لا قطيعة بين مصر والإمارات.. ومن يوجد على أرضها عليه احترام قانونها

قال الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، إنه لا توجد أى قطيعة بين مصر ودولة الإمارات، بدليل أن الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، لم يمانع فى ذهابه إلى «دبى». جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى، الذى عُقد على هامش معرض للمنتجات المصرية، تنظّمه جمعية «ولاد بلدنا»، حضره السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق رئيس الجمعية، والمطرب حكيم، وأحمد شكرى، وكيل وزارة السياحة، وإبراهيم جابر، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للمعرض، ومحمد العزب، المدير الإقليمى لـ«مصر للطيران» فى دبى. وأضاف إبراهيم أن الأزمة الحالية بين مصر والأمارات «سحابة صيف» وستمر، وعلى من يوجد على أرض الإمارات، أن يحترم قانونها، ويجب أن نترك الأمور للقضاء، حتى يمارس مهامّه، فى إشارة إلى الأطباء المصريين المحتجزين لدى السلطات الإماراتية بتهمة تكوين خلية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين. وأوضح وزير الآثار، أن المجموعة الوزارية لدعم السياحة، اتخذت قرارات سريعة، أبرزها زيادة الطيران العارض إلى الأقصر وأسوان، مع ربطهما بمنطقة البحر الأحمر، مشدداً على أن السياحة، يمكن أن تمثّل طوق النجاة للاقتصاد المصرى، خصوصاً أنها تقدّم دخلاً فورياً، ويجب التركيز عليها، لافتاً إلى أن المتحف المصرى فى ميدان التحرير لم يغلق أبوابه على الإطلاق، حتى فى أصعب الظروف، وخلال تنظيم المليونيات فى الميدان، حتى تؤكد مصر للسياح أن أمنها بخير. من جانبه، قال السفير محمد العرابى، إنه لا يمكن للعلاقات بين مصر والإمارات، أن تتأثر بمشكلات طارئة، مشدداً على ضرورة عودة الهدوء بين البلدين فى أقرب فرصة، وأن أخطر ما يواجه مصر حالياً هو الانقسام بكل أشكاله، خصوصاً الدينى والسياسى. وطالب «العرابى» «الحناجر» بأن تتوقف، حتى تتقدم «العقول»، لافتاً إلى أن مثل هذه الحفلات والمعارض التى تنظّمها مؤسسة «ولاد بلدنا»، تهدف إلى عودة الابتسامة المصرية، خصوصاً أن الفن يمثل قوة مصر الناعمة، ومثل هذه الحفلات ستتكرر فى دول أوروبية وعربية أخرى، وستخصص عوائدها لمستشفيات التأمين الصحى، ولتنمية وتطوير المشروعات الصغيرة.