الإخوان تنهار.. زعيم جبهة الشباب يستقيل.. ونعيم: ستتبعها توبات

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي:

الإخوان تنهار.. زعيم جبهة الشباب يستقيل.. ونعيم: ستتبعها توبات

الإخوان تنهار.. زعيم جبهة الشباب يستقيل.. ونعيم: ستتبعها توبات

استمرارا لمسلسل انهيار تنظيم الإخوان وتحلله بعد انقسامه إلى تنظيمين فعليين: "جناح الشباب"، و"جناح العواجيز"، أعلن الدكتور محمد كمال عضو مكتب إرشاد الإخوان رئيس اللجنة الإدارية زعيم جبهة الشباب استقالته من التنظيم، احتجاجا على قرارات محمود عزت القائم بأعمال المرشد، وزعيم الجبهة المعروفة إعلاميا باسم "جبهة العواجيز" أو القيادات التاريخية، مطالبا جميع القيادات الإخوانية بتقديم استقالتها من مناصبها بالكامل.

وقال كمال، في أول رسالة مسجلة له بثتها مواقع إخوانية، إنه تقدم باستقالته من كافة التشكيلات الإدارية بتنظيم الإخوان، ولن يترشح في المستقبل لأي موقع تنفيذي في تنظيم الإخوان مستقبلا.

وطالب كمال قيادات التنظيم بتقديم استقالتهم بالكامل، والبعد عن أي أعمال تنفيذية داخل التنظيم، وإعطاء الفرصة لجيل الشباب، لتولي زمام التنظيم، وذلك عبر إجراء انتخابات شاملة لمؤسسات التنظيم، تكون سببا في اختيار قيادات جديدة، وضخ دماء جديدة للمواقع القيادية بالتنظيم، وذلك عبر الالتزام بخارطة الطريقة التي أعلنتها اللجنة الإدارية العليا منذ نحو 4 أشهر.

استقالة زعيم جبهة شباب الإخوان، جاءت بعد إعلان جبهة "عزت" المعروفة بجناح العواجيز داخل تنظيم الإخوان، رفضها لخارطة الطريق التي أعلنتها اللجنة الإدارية العليا التي يترأسها "كمال" ومن شروطها، إجراء انتخابات شاملة لمؤسسات التنظيم واختيار قيادة جديدة، وذلك عبر العودة للخلف خطوة لترك فرصة لجيل الشباب، عبر انتخابات وفق اللائحة القديمة بكل مكاتب الجمهورية بدءا من شورى الشعبة وانتهاء بشورى المحافظة والمكاتب التنفيذية.

وأعلن "كمال" رفضه لما عرضته جبهة "عزت" منذ أيام من إجراء انتخابات في المكاتب الإدارية وفقا لتخطيطها، ومحاولة فرض الأمر الواقع من قبل القيادات التاريخية.

 

ـ تنظيم الإخوان انتهى

من جانبه قال نبيل نعيم القيادي الجهادي السابق، إن استقالة "كمال" تؤكد أن تنظيم الإخوان، انتهى، وما حدث من استقالة من أحد قيادات التنظيم ستتبعها استقالات أخرى قفزا من سفينة الإخوان الغارقة.

وأضاف: "انفرط عقد الإخوان بصورة واضحة، بعد صدامهم مع الدولة المصرية، ذلك الصدام الذي كشف حقيقة هشاشة التنظيم، الذي يعد من التنظيمات الأم لجميع التنظيمات الإسلامية والجهادية في العالم، وما يحدث من خطوات واستقالات من قياداته؛ نتيجة طبيعية لانفراط عقد الإخوان".

وأوضح "نعيم" أنه لن يستبعد إعلان عدد من قيادات الإخوان استقالاتهم، ثم يعلنوا بعدها توبتهم عن الانضمام للإخوان ليطلبوا بعدها العودة إلى مصر، وتناسي الجرائم التي اقترفوها في حق الشعب المصري، متبرئين من الإخوان ومن الأزمة التي تسببوا بها مع الشعب والدولة.

بدوره قال الدكتور خالد الزعفراني، القيادي الإخواني السابق، إن تنظيم الإخوان وقياداته بين شقي الرحى، خصوصا بعد إعلان مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موقف الدولة التركية من الإخوان، وتراجعها من دعمهم، ومهاجمتهم بأنهم أفشلوا التجربة الديمقراطية في مصر، ولن يُسمح لهم بإفشالها في تركيا.

وأضاف: "ليست استقالة كمال من التنظيم الأولى من نوعها، ولكن سبقها آلاف الاستقالات من شباب التنظيم وقيادات متوسطة وصغيرة، وآلاف آخرين تركوا العمل داخل التنظيم دون تقديم استقالة، ما يؤكد أن تنظيم الإخوان أصبح ذكرى، وسيكون تاريخ مثل جماعات سبقته وأصبحت تاريخ يُقرأ فقط مثل جماعة الحشاشين".


مواضيع متعلقة