أهالي قنا يطالبون التضامن بمراجعة قواعد صرف منح تكافل وكرامة
أهالي قنا يطالبون التضامن بمراجعة قواعد صرف منح تكافل وكرامة
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
طالب أهالي محافظة قنا، وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة غادة والي، بمراجعة الأسر التي صرفت مبالغ مالية ضمن البرنامج القومي " تكافل وكرامة"، لافتين إلى أن هناك نسبة كبيرة قد تصل إلى 30% من الأسر، التي منحت مبالغ مالية لا تستحقها، وذلك لوجود أخطاء في إجراءات وقواعد الصرف من قبل الباحثين الاجتماعيين والمواطنين الذين استغلوا غياب المسئولين وأدلوا ببيانات غير صحيحة.
قال بركات الضمرانى، مدير مركز حماية، إن المركز تلقى عدة شكاوي من قبل المواطنين الذين تقدموا بأوراقهم إلى الوحدات الاجتماعية التابعين لها،لصرف المنح المالية المقدمة من الحكومة ضمن برنامج دعم الأسر الأكثر فقراً "تكافل وكرامة"، موضحاً أنهم فوجئوا لعدم ورود الفيزا الخاصة بهم ووصول كروت صرف لأشخاص لا يستحقونها ولديهم أملاك ما يؤهلهم العيش في حياة كريمة، ما يدل على وجود خلل كبير في المنظومة وعدم اعتماد الباحثين على التواجد الميداني.
وتابع : الضمراني أن الباحثين الاجتماعيين اعتمدوا على الأوراق المقدمة دون الوصول إلى مواقع الأسر الأكثر فقراً وهم كثر، ما دفع الكثير إلى استغلال حالة التقاعس وتقديم بيانات خاطئة، مطالبا وزارة التضامن بإعادة البحث بالنزول الميداني لمن صرف ضمن البرنامج القومي.
وقال عبد السميع محمد من أهالي مركز أبوتشت، إن برنامج تكافل وكرامة شيئ جميل من قبل الحكومة لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً وبخاصة من لديهم أبناء في المراحل التعليمية ، ولكن عدم وجود بحث ميداني على الأرض الواقع من قبل الباحثين، جعل الدعم لا يصل إلى مستحقيه، موضحاً أنه يعرف عشرات المواطنين لديهم أملاك كبيرة من الأراضي الزراعية، واستغلوا أن تلك الأملاك مسجلة ومتحيزة ومسجلة والدهم، وقاموا بتقديم إوراقهم على أنهم لا يملكون شيئاً وهذا صحيح وفقاً للإجراءات ولكن غياب التواجد الميداني منحهم حق الصرف.
ومن جانبة قال حسين السيد البا ، وكيل تضامن قنا، إن عدد من تقدموا بأوراقهم من الأسر في قنا وصل إلى 130 الف ملف، وأن من صرفوا مستحقات مالية ومنحوا كروت الصرف قاربوا على 53 أسرة أكثر فقراً.
ورفض "السيد" الإفصاح عن عدد من صرفوا تلك المنح المالية واكتشف بعد ذلك أنهم لا يستحقون، واكتفى بالإضارة إلى أن هناك عينة عشوائية نسبتها 10% من كل دفعة استلمت كروت صرف.
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية
- أرض الواقع
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الإجراءات القانونية
- التضامن الاجتماعي
- الدكتورة غادة
- الكروت الذكية
- المراحل التعليمية
- المرحلة الأولى
- الوحدات الاجتماعية