شهد عدد من المحافظات احتجاجات غاضبة أمس، حيث اقتحم المئات من أعضاء الجمعية التعاونية الزراعية فى إدكو بالبحيرة، مبنى وزارة الزراعة فى القاهرة بعد إغلاق الأبواب فى وجوههم، لمطالبة الوزير صلاح عبدالمؤمن بإلغاء قرار هيئة التعمير والتنمية الزراعية بسداد 4 آلاف جنيه مقابل كل فدان، و20 جنيهاً مقابل كل متر تم البناء عليه، على الرغم من سدادهم 100 جنيه فى وقت سابق، ما دفع الوزير لمغادرة مكتبه.
وتابع حملة الماجستير والدكتوراه اعتصامهم أمام منزل الدكتور هشام قنديل لليوم الخامس على التوالى، للمطالبة بإعلان جهاز التنظيم والإدارة الدرجات التوظيفية لهم، وكثفت قوات الأمن وجودها، وفرضت كردوناً، وانتشرت 4 عربات أمن مركزى أمام المعتصمين. وقال أحمد عبدالمنعم، حاصل على ماجستير فى القانون وأحد المعتصمين، إن قوات الأمن حاصرت المعتصمين للمرة الأولى منذ بداية الاعتصام، فى محاولة لترهيبهم.
واتهم مئات العمال بشركة الدلتا للاستثمارات الصناعية والبحرية (ديمكو) التابعة لشركات «قوطة للصلب»، قوات الأمن المركزى بالاعتداء عليهم، أثناء اعتصامهم، أمام الشركة القابضة للبترول بالمنطقة الصناعية فى العاشر من رمضان، وأنها منعتهم من الدخول للتواصل مع المسئولين، وحاصرتهم بـ١٠ عربات أمن مركزى. وقال عابد محمد عابد، المتحدث الرسمى باسم العمال، إنهم اعتصموا لمطالبة الشركة بجدولة ديون المصنع، وإعادة تشغيله.
وشهد محيط وزارة الداخلية اشتباك عدد من الضباط وأمناء الشرطة الملتحين، المعتصمين بالزى الميرى أمام البوابة الرئيسية للوزارة، مع قوات أمن حماية الوزارة، وتدخلت القيادات الكبيرة لفض الاشتباك.
وفى الأقصر، خرج موظفو الأوقاف فى مسيرات تندد بأخونة الوزارة، فى وقت أضرب فيه العشرات من السائقين، والمحصلين والعاملين بجمعية نقل الركاب بمحافظة كفر الشيخ، ونظموا وقفة بجراج السيارات للمطالبة بالتثبيت، واحتجاجاً على سوء المعاملة من قبَل الإدارة والتهديد الدائم بالفصل من العمل. وفى دمياط أعلنت نقابة صناع الأثاث بدء ثورة العمال يوم 28 من الشهر الحالى، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الأخشاب.