"الداخلية" تتراجع عن مجازاة ضباط متهمين بالإهمال في محضر تغيب "معاق ذهنيا" لمدة عام
قرر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية إلغاء قرار مجازاة ثمانية من ضباط الشرقية، على خلفية عدم متابعة محضر تغيب لمعاق ذهنى حبسته القوات المسلحة لمدة عام دون تهمة.
وكان الوزير التقى عددا من الضباط، وهم العميد كامل علي، والعقيد تامر السمري، والرائد محمد سليم، والرائد زكريا سعد، والرائد وائل جعفر، والرائد جاسر عبدالوهاب، الذين أكدوا عدم مسؤوليتهم عن هذه الواقعة، بخاصة بعد البحث عنه أكثر مرة دون جدوى، مطالبينه برفع الظلم عنهم واستجاب الوزير لهم.
تعود أحداث الواقعة، إلى قبل ثورة يناير، حيث حرر والد المجني عليه محمد عبد اللطيف 30 عاما، بلاغا بمركز شرطة الزقازيق بتغيبه قبل اندلاع الثورة بأيام معدوة، وخلال أحداث الثورة ألقت القوات المسلحة القبض عليه، وتم إيداعه بالسجن الحربي لمدة عام، وعقب توصل أهله إليه، حرروا عددا من المحاضر والشكاوى للتحقيق في الواقعة والتضرر من حبسه بدون تهمة.
على أثر ذلك، أصدر مساعد وزير الداخلية لمنظقة شرق الدلتا، قرارا بمجازاة 8 ضباط هم "المقدم جاسر زايد رئيس مباحث قسم شرطة أول الزقازيق، والمقدم أحمد نصار رئيس مباحث مركز شرطة الزقازيق، والعقيد تامر السمري، وخالد السيد، والرائد محمد سليم من قوة إدارة البحث الجنائي بالمديرية، والرائد وائل جعفر وكيل مباحث المرور، والعميد كامل محمد علي رئيس مباحث التموين، والرائد زكريا سعد رئيس مباحث قوات الأمن"، بحجة الإهمال في متابعة محضر التغيب.
وأعلن الضباط أنهم سيتقدمون بطلب لوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم؛ لرفع الظلم عنهم، موضحين أنهم ليسوا لهم دخل في تعرض مواطن للحبس على يد القوات المسلحة، وأن مصلحة الأمن العام كان منوطا بها البحث عنه، بمخاطبة السجون، وأيضا كان يتعين على القوات المسلحة النشر والتحري عنه من قوات الشرطة.