"سواسية": الاعتداء على حملة الماجستير والدكتوراه إهدار لحرية الرأي والتعبير

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة:

 "سواسية": الاعتداء على حملة الماجستير والدكتوراه إهدار لحرية الرأي والتعبير

"سواسية": الاعتداء على حملة الماجستير والدكتوراه إهدار لحرية الرأي والتعبير

أعرب مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن إدانته الشديدة للاعتداء على حملة الماجستير والدكتوراه، المعتصمين بشكل سلمي أمام منزل رئيس الوزراء، من قبل قوات الأمن، واعتقال بعضهم واقتيادهم إلى قسم الشرطة دون وجه حق. وأضاف المركز، في بيان له اليوم، أن حرية الرأي والتعبير "مكفولة لكافة فئات وعناصر الشعب المصري، طالما لم تصاحبها أعمال عنف وتخريب واعتداء على مؤسسات الدولة الوطنية". وأكد المركز أن اعتصام حملة الماجستير والدكتوراه "جاء نتيجة نكوص حكومة الدكتور هشام قنديل عن وعودها الخاصة بتوفير وظائف إدارية لهؤلاء في 66 هيئة إدارية، وإبلاغهم بأن شروط التوظيف ستعلن بداية الشهر الجاري على موقع الجهاز المركزي للتنظيم والادارة، وهو ما لم يحدث، نتيجة لعدم موافقة رئيس الوزراء على التعيين، ومماطلته في امضاء الاوراق الخاصة بتعيين هؤلاء الأشخاص". وأشار المركز إلى أن هذه المماطلة أغضبت آلاف الشباب الذين يناضلون منذ ما يزيد عن عامين من أجل أن توفر لهم الدولة وظائف في الجهاز الإداري، وفي كل مرة يتم وعدهم بذلك، ثم النكوص على تلك الوعود في اللحظات الأخيرة، ما يضيع على هؤلاء فرص التعيين، واللحاق بركب زملائهم ممن تم تعيينهم أيام النظام السابق بالواسطة ودون وجه حق". وطالب المركز وزارة الداخلية بضرورة ضبط النفس وعدم اللجوء إلى القوة لفض الاعتصامات أو المظاهرات السلمية، حفاظا على أمن واستقرار الوطن، وتأكيدا على احترام الدولة لحرية الرأي والتعبير. كما ناشد المركز رئيس الوزراء إعادة النظر في قرار تعيين هؤلاء الشباب، والإسراع بالانتهاء من المشكلة، حفاظا على أمن واستقرار الوطن، وتأكيدا على احترام النظام الجديد للعلم والعلماء، وعلى حق كل مجتهد في وظيفة مقبولة داخل الجهاز الإداري للدولة.