قَهَر المعدن.. فقهره «شغل الموظفين»
قَهَر المعدن.. فقهره «شغل الموظفين»
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
{long_qoute_1}
سوق متوحشة تحكمها أسعار «الحديد» التى تواصل قفزاتها دون توقف، ذلك المعدن الفضى الذى يدخر لأجله المصريون أموالهم، فى حال أرادوا بناء منزل أو حتى وضع أسقف للبيوت المحرومة، معاناة أراد الدكتور طارق صلاح الدين مصطفى، أستاذ مادة الخرسانة المسلحة بمعهد الوادى العالى للهندسة والتكنولوجيا بالعبور، أن يضع حداً لها عبر دراساته وأبحاثه، حتى نجح أخيراً فى ابتكار عدة تقنيات توفر فى مواد البناء وتتيح للجميع، بمن فيهم الفقراء، تشييد منازلهم الخاصة «بدل ما نستخدم الخرسانة والحديد فى السقف استخدمت الطوب، أسقف ببلاطات من الطوب، وخرسانة نسب ضئيلة من الحديد».
أمر يراه البعض مستحيلاً، بحسب أعراف البناء المصرية لكن الأكاديمى الذى فاز اختراعه أخيراً بالميدالية الذهبية من معرض جنيف، وشهادة خاصة من دولة الصين وميدالية خاصة وكأس من الجالية المصرية، يعتمد فى تقنيات البناء التى يبتكرها على استخدام أقل كمية ممكنة من الحديد «الفكرة غريبة على كل اللى يسمعها، بطورها باستمرار منتظر الحصول على براءة اختراعها من أكاديمية البحث العلمى».
تكريمات عديدة تلقاها أستاذ الخرسانة بشأن فكرته التى يعمل عليها عاماً بعد عام، والتى تبشر بفتح فى عالم البناء والتشييد، يوفر على العاملين فى المجال مليارات، لكن الصورة ليست وردية للغاية، صحيح أن الرجل أنجز نموذجاً فعلياً بإمكاناته الشخصية لتقنيات البناء الجديدة، إلا أن الأمر توقف عند هذا الحد.
صعوبات البحث العلمى فى مصر عديدة وصعبة، بالرغم من أن مجاله يمكنه من تنفيذ الأفكار بتمويله الشخصى دون الحاجة إلى ممولين فإن الطريق يظل صعباً «بعمل شغلى لوحدى محدش بيمولنى، فى النهاية أنا معايا إمكانيات، لكن الشباب الصغير هم اللى محتاجين تمويل ودعم عشان يقدروا يعملوا نماذج لابتكاراتهم، شباب فى عمر المدرسة والجامعة ما بيقدروش لأن ميزانية البحث العلمى قليلة جداً، مبلغ لو قارناه بين مصر وأى دولة ثانية فى أوروبا هانتخض، يكفى أن أكاديمية البحث العلمى السنة دى ميزانيتها لا تتعدى الـ15 مليون وده ما يعملش بحث علمى حقيقى».
بمساهمة ودعم مادى من الجيش الذى تحمس للفكرة تم تنفيذ نموذج طارق فى مركز البحوث والبناء، حاز عنه جوائز وما زال ينتظر تصديق أكاديمية البحث العلمى على براءة اختراعه، وكذلك تطبيقه إلا أن المشوار يبدو طويلاً، برغم الحاجة الماسة له «فيه ناس لسه أسقف بيوتها من القش، وناس كتير من غير سقف أصلاً، ناس قاعدة فى عشش، وناس عندها أراضى ومش قادرة تبنى، كل دول يقدروا بتكاليف قليلة جداً، يبنوا بيوتهم بـ90% حديد أقل وتوفير 75% تقريباً من التكلفة» أمل يبدو مستحيلاً، فبحسب القانون لا يمكن تداول دواء إلا بموافقة وزارة الصحة ولا يمكن تداول تقنية بناء إلا بتصديق معهد البحوث والبناء الذى يماطل أستاذ الخرسانة منذ 2012 وحتى الآن.
«كل المطلوب يعملوا الاختبارات ويصدقوا عليه، عملت نموذج على مساحة 170 متر، بتمويل من الجيش، لكن هرونى طلبات غريبة، مش مصدقين إنى قدمت تقنية تلغى الكود المصرى فى البناء واللى بيعتمد على عدد أسياخ محدد فى العمود.
حاولت أثبت لهم إن الكود بيتغير من دولة للتانية، وجبت الورق اللى يثبت لكن بدون فايدة، قرفونى ومش قادرين يستوعبوا إن فيه دول زى كندا عملت خمس كبارى بدون حديد».
بدأ طارق دراساته منذ عام 98 حيث حصل على الماجستير والدكتوراه فى كلية الهندسة بجامعة عين شمس، ليقدم أول نموذج من الخرسانة بدون حديد تسليح فى مايو 2011 وما زال حتى 2016 يحلم بتطبيقه ولو على نطاق «الغلابة»: «مركز البحوث والبناء واقف قدامى، معملش رأى ولا عمل دراسة، وبرغم الميدالية فإن الدراسة الشفوية لا تصلح، لما زهقت قلت لهم رجعوا التلاتين ألف جنيه للجيش ما دام مفيش فايدة».
عرض ألمانى حظى به طارق لتنفيذ مشروعه على نطاق واسع، مسألة أثارت غضبه: «لما كلمونى بقيت «متغاظ» جداً، رحت لهم فى المعهد لآخر مرة عشان أكون عملت اللى عليَّا، لأنى لو إديتهم حقوقه مصر مالهاش دعوة بيه بعد كده، ومع ذلك النتيجة ما زالت طناش فى طناش، يئست ومابقتش فاضيلهم، أنا عندى شغلى الخاص والجامعة، وما زال عندى أمل يلحقوه قبل ألمانيا».
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض
- أكاديمية البحث العلمى
- البناء والتشييد
- الجالية المصرية
- الدكتور طارق صلاح
- الماجستير والدكتوراه
- الميدالية الذهبية
- أبحاث
- أثار
- أراض