صراخ وإغماءات فى عزاء طاقم الطائرة.. ووالد الطيار «شقير» يجهش بالبكاء: «كان ضهرى»

السبت 21-05-2016 AM 11:09
صراخ وإغماءات فى عزاء طاقم الطائرة.. ووالد الطيار «شقير» يجهش بالبكاء: «كان ضهرى»

أهالى الضحايا خلال أداء صلاة الغائب

أدى أهالى مركز البدرشين بمحافظة الجيزة صلاة الغائب بمسجد يوسف الحمزاوى، أمس، على روح الطيار محمد بهجت شقير، قائد الطائرة المصرية المنكوبة، التى سقطت فى البحر المتوسط، أثناء عودتها من فرنسا، وأجهش والد وعم الطيار محمد بهجت شقير فى البكاء خلال الصلاة، وتعالت صرخات الأقارب عقب الانتهاء من صلاة الغائب، مرددين «حسبى الله ونعم الوكيل»، كما تلقى والد الشهيد العزاء داخل المسجد وأمام المنزل بشارع أبوليفة بالبدرشين،

فيما سادت حالة من الحزن والبكاء على أهالى البدرشين، وشارك العشرات من العاملين فى شركة مصر للطيران، والمضيفين الجويين، وبعض أصدقاء الطيار، صلاة الغائب والعزاء، مؤكدين أن الطيار محمد كان يتمتع بحسن الخلق والتعامل الحسن مع الجميع، موضحين أن سقوط الطائرة فى البحر المتوسط أثناء عودتها من مطار باريس حادث ومصاب أليم على كل الشعب المصرى وليس أهالى الضحايا فقط، واحتسبوه عند الله شهيداً.

بهجت شقير: «محمد كلمنى قبل تحرك الطائرة وطلب منى أدعى له.. وأحتسبه عند الله شهيداً»

وأكد بهجت شقير، والد الشهيد الطيار محمد بهجت شقير، قائد الطائرة المنكوبة، بنبرات حزينة ودموع تملأ عينيه: «محمد كان ضهرى فى الدنيا ومليش غيره، وكان طيب القلب، وعمره ما زعل حد منه»، قائلاً: «أحتسبه عند الله شهيداً وحسبى الله ونعم الوكيل»، مطالباً الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء بإعلان الحقيقة الكاملة وراء سقوط الطائرة.

وأشار شقير لـ«الوطن»، إلى أنه كان دائم التحدث مع الطيار محمد عبر الهاتف قبل كل رحلة، للاطمئنان عليه، وأنه حدث اتصال قبل إقلاع الرحلة الأخيرة من مطار شارل ديجول، طالب محمد خلالها بدعاء والده له، موضحاً أن حادث الطائرة كان بمثابة الصدمة له، مؤكداً أنه فى انتظار الحقيقة الكاملة وراء سقوط الطائرة. وتعرض والد قائد الطائرة المنكوبة إلى حالة إغماء أثناء تلقى واجب العزاء فى ابنه أمام منزله، وتم على أثرها نقله إلى مستشفى المجمع الإسلامى لعمل التحاليل اللازمة. وشارك النائب صبحى الدالى، عضو مجلس النواب عن دائرة البدرشين، فى عزاء الطيار محمد شقير، وأكد لـ«الوطن» أنه سيتم تقديم طلب استجواب لـ«شريف فتحى»، وزير الطيران المدنى، غداً، لمعرفة الحقيقة الكاملة لحادث الطائرة المصرية، مشيراً إلى أن المجلس سيطالب الحكومة بضرورة التواصل مع الحكومة الفرنسية لمعرفة حقيقة الحادث وهل هو فنى أم عمل إرهابى.

وقال الدالى: لا أستبعد أن يكون هناك عمل إرهابى أدى إلى سقوط الطائرة، موضحاً أنه لا بد من تشكيل لجنة تحقيق من وزارة الطيران لمعرفة الحقيقة الكاملة وراء الحادث المؤسف.

وأدى العشرات من أهالى المتوفين فى حادث الطائرة المنكوبة صلاة الغائب على ذويهم بمسجد أبوبكر الصديق بمنطقة مساكن الشيراتون بمصر الجديدة أمس؛ وشارك فى صلاة الغائب العشرات من الطيارين وأطقم الضيافة والعاملين بشركة «مصر للطيران» وممثلين من نقابة الطيارين وأهالى المنطقة.

كما أدى عدد كبير من المصلين فى مختلف المساجد على مستوى الجمهورية عقب صلاة الجمعة، صلاة الغائب على أرواح ضحايا الطائرة المنكوبة، ودعا الأئمة بالرحمة والمغفرة للضحايا وأن يلهم الله تعالى أسرهم الصبر والسلوان.

كما أدى المخرج عثمان أبولبن وأسرته وأهالى مصر الجديدة صلاة الغائب، على روح عمه صلاح أبولبن وزوجة عمه سحر قويدر، ونجلهما غسان أبولبن، وزوجته ريم السباعى، بعد صلاة الجمعة فى جامع السلطان الحسين بشارع العروبة، حيث كانوا ضمن ضحايا الطائرة.

الطائرة المنكوبة

التعليقات

عاجل