المواطنون أمام عربات الجيش الغذائية قبل رمضان: الحاجة هنا بنص التمن
المواطنون أمام عربات الجيش الغذائية قبل رمضان: الحاجة هنا بنص التمن
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
في مشهد متكدس يختطف انتباه المارة مع كل صباح، تتسارع ربات البيوت وبعض الأزواج إلى عربات القوات المسلحة، التي تنتشر في الأحياء والمناطق المزدحمة لبيع منتجاتها بعد غلاء الأسعار الذي أرهق المواطنين مؤخرًا، في إطار الجهود المبذولة لرفع المعاناة عن الشعب وتوفير السلع الأساسية قبل 7 أيام من رمضان، بأسعار مخفضة بنسبة 25% عن الأسواق الخارجية.
فمنذ الثامنة صباحًا، تعتزم مديحة مصطفى 50 عامًا، ربة منزل على حمل الشنطة الخاصة بالتسوق، والنزوح أمام محطة مترو عزبة النخل لانتظار تلك السيارات المحملة بالخضروات واللحوم المجمدة بأسعار مخفضة عن غيرها لتقول: "أنا بصحى بدري استناها كأني رايحة مدرسة وكل واحد له دور وبياخده وعندهم كيلو اللحم بـ 54 جنيها، أحسن من الجزار بيبعها بـ 90 وهنجيب منين"، موضحة أن الأعباء اليومية تزادا يومًا بعد الآخر، حتى أصبح من الصعوبة الحصول على كيلو من اللحم الطازج من الجزار، فلجأت إلى عربات القوات المسلحة.
فمرارة الانتظار تجعل تلك السيدة الخمسينية تقضي أوقاتها ما بين تكوين الصداقات، والاستغفار أثناء انتظارها في صفٍ طويل من المواطنين المتكدسين أمام العربة، لتضيف: "العربيات دي بتوفرلنا كل حاجة بأسعار رخيصة بس المشكلة في الوقت، يعني بقف كتير عشان زحمة في حين إن لو روحت سوبر ماركت بشتري وأجري ع البيت".
لم تجد آمال محسن 40 عامًا، مدرسة بإحدى مدارس التعليم الأساسي، سوى الاستئذان من علمها صباحًا لحجز مكان لها في الطابور لبيع المنتجات، حيث قالت: "أنا باجي هنا في ميدان الدقي على الساعة 12 الظهر، يكون الناس خفت شوية عشان أقدر اشتري حاجتي عشان أخزنها قبل رمضان.. الحاجة بتغلى والجو حر"، فكانت الحيلة الوحيدة للهروب من طول الانتظار أمام العربات هي النزول لمدة 30 دقيقة من عملها حتى تستطيع أن تشتري ما يحتاجها.
حكايات المواطنين عن أزمة ارتفاع الأسعار نظرًا لارتفاع قيمة الدولار أمام الجنيه، متبوعة بـ"حسبي الله ونعم الوكيل.. الحاجة هنا بنص التمن"، هي المسيطرة على الطابور أمام عربة القوات المسلحة المتنقلة، حيث وجدت آمال محسن صُحبتها ما بين تلك الصفوف للتنفيس عن روحهم التي اختنقت بفعل الأسعار المرتفعة.
تنضم إلى قائمة الطابور الحاجة أم محمود 60 عامًا، التي تعتبر نزهتها الوحيدة طول الأسبوع هي الذهاب إلى هذه العربات المتنقلة في منطقة الدقي، حيث قالت: "الناس بتخليني أقف الأول عشان أن مبقدرش أقف كتير، وبيراعوا سني وإني بتعب من الوقوف كتير"، ليكن الحظ حليفًا لتلك السيدة الستينية التي لم يشغلها الانتظار ضمن طابورٍ طويلٍ، موضحة أن المواطنين يراعون كبر سنها فيقدمون العون لها حتى لا تنتظر.
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الخارجية
- السلع الأساسية
- القوات المسلحة
- اللحوم المجمدة
- المناطق المزدحمة
- توفير السلع
- أجر
- أحياء