البطولة المشتركة تتصدر دراما رمضان ومنتجون: مرهقة مادياً.. لكنها تفيد العمل

كتب: نورهان نصرالله

البطولة المشتركة تتصدر دراما رمضان ومنتجون: مرهقة مادياً.. لكنها تفيد العمل

البطولة المشتركة تتصدر دراما رمضان ومنتجون: مرهقة مادياً.. لكنها تفيد العمل

 تعد البطولة المطلقة هى الظاهرة الأبرز المرتبطة بسباق الدراما الرمضانية، ففى الوقت الذى يحسم فيه اسم النجم مجموعة من العوامل المتعلقة بالمشاهدة، سواء العرض الحصرى للمسلسل أو توقيت عرضه، فإنه وعلى الجانب الآخر كانت هناك مجموعة من الأعمال التى ابتعد صناعها عن النجم الأوحد مفضلين البطولة المشتركة، وتعتبر أبرز الحالات الفنانة ليلى علوى التى اختارت مشاركة خالد الصاوى مسلسل «هى ودافنشى» للمخرج عبدالعزيز حشاد، وكذلك منى زكى التى وجدت أيضاً من خلال مسلسل «أفراح القبة» الذى يضم كلاً من جمال سليمان، إياد نصار ورانيا يوسف، ليجتمعوا فى بطولة مشتركة تحت قيادة المخرج محمد ياسين، أما بالنسبة لمسلسل «راس الغول» للمخرج أحمد سمير فرج، فيشارك النجم محمود عبدالعزيز البطولة كل من فاروق الفيشاوى وميرفت أمين.

 {long_qoute_1}

يرى ممدوح شاهين، منتج مسلسل «هى ودافنشى»، أن تجربة البطولة المشتركة تجربة مرهقة إنتاجياً، خاصة فى ظل استمرار تردى الحالة الاقتصادية التى أثرت على الساحة الفنية فى السنوات الست الأخيرة، قائلاً: «المحطات الفضائية لم تلتفت لتلك التجارب وما تحمله من ثراء وثقل على المستوى الفنى للعمل، خاصة أن المنافسة صعبة والفكر الحالى مختلف، مع وجود مجموعة من الشباب والنجوم الجدد يتصدرون المشهد، فلا بد أن يقدم النجوم الكبار الجديد لديهم، وخالد الصاوى وليلى علوى أسماء كبيرة ولذلك فى البداية كانت هناك مجموعة من المشاكل التى واجهت التجربة، ولكن بعد ذلك توالت الأمور بشكل سلس خاصة من خلال التعامل مع نجمين فى قمة الالتزام، فلا مجال للخلاف بينهما، فهناك علاقة قديمة تجمعهما منذ مسلسل «نور الصباح».

{long_qoute_2}

ومن جانبه قال ريمون مقار، منتج مسلسل «راس الغول»، إن النجم محمود عبدالعزيز يتصدر البطولة فى المسلسل بينما يوجد كل من فاروق الفيشاوى وميرفت أمين فى أدوار محورية ومهمة ضمن أحداث المسلسل، قائلاً: «وجود كل هؤلاء الفنانين فى العمل أضاف له ثقلاً فنياً فهم يشاركون فى أدوار محورية مهمة تصب فى عصب العمل الذى يتصدره «الساحر»، فتلك التجربة تعد مهمة بالنسبة للشركة وبالنسبة للجمهور، حيث الدفع بهذا الحجم من النجوم يضيف للعمل».

وأشار «مقار» إلى أن التجربة فى مجملها تعد مرهقة بشكل أو بآخر: «وجودهم يضيف للعمل بشكل كبير بسبب رصيدهم السابق مع الجمهور فى الدراما والسينما، فإذا لم يكن وجودهم مهماً لم أكن سأتعاقد مع نجوم بهذا الحجم وإذا لم تحتج الأدوار تلك الأسماء والقدرات التمثيلية لماذا أرهق المسلسل إنتاجياً؟».

وقال الناقد طارق الشناوى إن مسلسلى «هى ودافنشى» و«نيللى وشريهان» من أبرز أشكال البطولات المشتركة فى رمضان 2016، التى تعد ظاهرة صحية بشكل كبير ومحاولة لتقديم عمل جيد وسط المنافسة الشرسة التى يشهدها سباق الدراما الرمضانية، متابعاً: «التطرق لتلك الفكرة من جانب خالد الصاوى وليلى علوى، خاصة أن «الصاوى» يقوم ببطولات منفردة منذ فترة وتسبقه فيها ليلى علوى، وبالتالى ذكاء منها خوض تلك التجربة هذا العام، على عكس تجربة دنيا وإيمى سمير غانم ولكن ما سهل الأمر كونهما شقيقتين حيث فى البطولات المشتركة يكون الوضع أصعب عندما يكون نجم لديه رصيد فنى أعلى من نجم آخر ومن المؤكد أن دنيا رصيدها الفنى أعلى من إيمى». وأضاف «الشناوى» لـ «الوطن»: «أما بالنسبة لمسلسل «أفراح القبة» فيعكس منهج منى زكى وتوجهها، خاصة أن العمل مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ وفى الوقت نفسه يضم العمل نجوماً وأبطالاً مرموقين، سواء جمال سليمان أو إياد نصار أو رانيا يوسف، كل منهم يقوم ببطولة مطلقة، فكانت الفكرة هنا اختيار عمل قوى لتصل للنجاح ولكن ليس لمجرد أن تتصدر المشهد كبطل فقط، ولكن يختلف الوضع بالنسبة لـ «راس الغول» حيث يتصدر المشهد والأفيشات محمود عبدالعزيز ويتعاون معه فى البطولة فاروق الفيشاوى وميرفت أمين». وأكد طارق الشناوى أن البطولات المشتركة تعد أفضل بالنسبة للمشاهد، خاصة مع حشد مجموعة من النجوم فى عمل واحد، مما يعد عامل جذب فى البداية فقط ولكن بعد ذلك يرتبط بمدى جودة العمل، قائلاً: «يفضل النجم فى الأوقات العادية أن يكون البطل الوحيد وينسب نجاح العمل له، وهو ما تتشبث به يسرا حتى اللحظة الأخيرة أو غادة عبدالرازق فى «الخانكة» وهو ما يضمن للنجم قوة تسويقية وأجراً أعلى، ولكن على المستوى البعيد هل سيستمر الفنان بهذا الشكل؟ فكان ذكاء من جانب ليلى علوى أن تخوض تلك التجربة وتغير المؤشر الفنى وهى ما زالت فى وهجها الفنى، على عكس نبيلة عبيد ونادية الجندى اللتين سقطتا سهواً من الخريطة الدرامية بسبب عدم التفكير فيما تطرقت له ليلى علوى، حتى عندما قامت نبيلة عبيد بالمشاركة فى «كيد النسا» مع فيفى عبده كانت خطوة متأخرة، فالقوة فى أن تأخذ تلك الخطوة فى ظل عنفوانك الفنى».

 


مواضيع متعلقة