أهالي قرية في الغربية يستقبلون رمضان وسط مياه المجاري
أهالي قرية في الغربية يستقبلون رمضان وسط مياه المجاري
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
شهدت قرية محلة أبو علي، التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، مأساة وكارثة إنسانية تهدد حياة عشرات الآلاف من أبناء ومواطني وعائلات القرية بسبب انفجار مواسير الصرف الصحي البلدية وانسداد كل البلاعات العمومية بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تسربها وغرق الشوارع الرئيسية والفرعية بالقرية ودخول مياه المجاري التي تنبعث منها الروائح الكريهة وتغزوها الحشرات بمحيط الطوابق السفلي لأكثر من 500 منزل يسكنه ما يقرب من 4 آلاف أسرة.
وتغمر مياه الصرف الصحي والمجاري تزامنا مع دخول شهر رمضان المبارك كل المناطق السكنية الكائنة بمحيط مكتبة الطفل والسوق بيع الخضراوات ومكاتب البريد والوحدة المحلية والوحدة الصحية، ما أدى إلى تكون البرك والمستنقعات وكميات من الطين نتيجة ارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي لأكثر من 50 سم تقريبا بمحيط مساكن المواطنين وسط تجاهل المسؤولين بديوان مجلس مدينة المحلة، على الرغم من تقدم الآلاف من المواطنين بشكاوى رسمية للإعراب عن تضررهم من خطورة الضرر البيئي وتعرض أبنائهم لخطر الإصابة بالأمراض الربو والصدر والبلهارسيا وغيرها.
من جانبها، قالت منار محمد، ربة منزل بذات القرية، إنها تسكن في منزل مكون من 3 طوابق ولديها 3 أطفال، موضحة أن انفجار مواسير المجاري والصرف الصحي استمر لأكثر من 5 أيام على التوالي دون تحرك أي مسؤول من الوحدة المحلية أو ديوان مجلس المدينة، منددة بتخاذل مسؤولي الجهات التنفيذية من بينها رئيس المدينة ومساعديه عن النزول من مكاتبهم لإغاثتهم والسعي في شفط المياه التي غمرت منازل القرية بأكملها، ما يهدد بتسرب المياه فعليا أسفل المنازل وحدوث بعض التصدعات والشروخ بشكل مفاجئ، ما يعرض حياة الأهالي لخطر الموت في حال انهيار المنازل العشوائية.
وأضاف السيد محمد سلام، تاجر حر من أهالي القرية، إن ممثلي العائلات ومشايخ القرية لجأوا إلى جمع توقيعات لمطالبة اللواء ناصر أنور طه، رئيس مجلس ومركز مدينة المحلة، بضرورة التنسيق مع مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي سعيا في احتواء الأزمة والكارثة الإنسانية التي قد تطيح بأرواح كبار السن والمشايخ والأطفال بسبب وجود بلاعات صرف صحي مفتوحة ولا يمكن الوصول إليها أو صيانتها في ظل تقاعس المسؤولين عن التحرك والنزول من مكاتبهم المكيفة، حسب قوله.
في المقابل، أصدر اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، توجيهاته إلى اللواء ناصر أنور طه، رئيس مجلس مركز ومدينة المحلة، بضرورة التنسيق مع مسؤولي الشركة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي وتخصيص سيارات لكسح وشفط مياه الشرب ورفعها بموجب مواجهة خطورة سد أغطية بلاعات الصرف الصحي المفتوحة حفاظ على أرواح المواطنين.
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي
- أكوام القمامة
- أمراض الربو
- إدارة الأزمة
- احتواء الأزمة
- ارتفاع درجة حرارة الجو
- الأمراض المزمنة
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المحلية
- الشوارع الرئيسية
- الصرف الصحي