فاروق شوشة: الحاقدون وراء الهجوم على الجوائز والمشهد الثقافى لن ينصلح بالندوات
فاروق شوشة: الحاقدون وراء الهجوم على الجوائز والمشهد الثقافى لن ينصلح بالندوات
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
قال الشاعر الكبير فاروق شوشة، الحاصل على جائزة النيل فى الآداب «أرفع جوائز الدولة»، إنه شعر بعد الحصول على الجائزة وكأن الدولة تمد له يدها لتصافحه على عُمر قضاه بين الأدب والشعر والإعلام.
وانتقد شوشة فى حواره لـ«الوطن» أوضاع المثقفين الحالية، مشيراً إلى أنهم ليسوا جادين ويمشون فى المسيرة دون أن يكون لهم رأى حر، مؤكداً أن السبيل لإصلاح حال الثقافة هو الاهتمام بالتعليم وليس إقامة الندوات والمؤتمرات.
{long_qoute_1}
■ حصلت على الجائزة الأرفع والأهم من جوائز الدولة وهى جائزة النيل.. ما وقع ذلك عليك؟
- أحسست أن الدولة تقدر عدداً غير قليل من مثقفيها ومبدعيها وتبادلهم الاهتمام والشعور بالعرفان، وعلى المستوى الشخصى شعرت أن الدولة تمد يدها إلىّ لتصافحنى من باب التحية على عُمر قضيته ما بين الشعر والإعلام.
■ فى مسيرتك التى ذخرت بالتكريم ما الذى تختلف فيه جائزة النيل عن غيرها؟
- إنها هدية الوطن لى، لذا فهى الأغلى بعد مسيرة أعوام من العمل.
■ بصفتك عضو المجلس الأعلى للثقافة ممن لهم حق التصويت لاختيار الفائزين بجوائز الدولة.. كيف ترى الهجوم الذى شنّه البعض ضد الحاصلين على جوائز الدولة هذا العام ووصفها بـ«مجاملات»؟
- كنت فى لجنة منح الجوائز لم أشهد أى محاولة للتأثير على الأصوات أو مجاملة لبعض أسماء بعينها على حساب من يستحقون، والذين صوّتوا هم نخبة عقول مصر ومثقفيها.
■ إذن ما تفسيرك لهذا الهجوم؟
- الهجوم عادة مصرية قديمة يحترفها الحاقدون من ناحية، والذين لم يحصلوا على شىء من ناحية أخرى، والهجوم الذى شنه البعض «شأن سياسى» وأنا لا أتكلم أو أعترض على الأسماء لمجرد أنهم رجال سياسة.
■ «خدم خدم» قصيدة من آخر ما أبدعت فسّرها البعض بأنها هجوم على المثقفين.. فهل رؤيتهم صحيحة؟
- القصيدة كانت بمثابة اعتراض على أوضاع المثقفين، فهم أحد أسباب الوضع المتردى الذى نحن فيه، فهم ليسوا جادين وليسوا صرحاء، ولا يعبرون عن أنفسهم بصدق، ويمشون فى المسيرة دون أن يكون لهم رأى حر لا قوة لهم ولا صوت مسموع، ودوماً فى ذيل القائمة.
■ وما الذى وصل بهم لتلك الحالة من وجهة نظرك؟
- الثقافة جزء من الواقع العام الذى نعيش فيه ونعانى خلاله من بقايا السنوات الماضية التى تخلّف فيها الوطن وتخلفت معه الثقافة، احترف فيها المثقفون الشكوى وأفرطوا فى السلبية، ورضخوا للواقع بغية الحصول على غنيمة أو منصب يجلسون فيه لعشرات السنين لا يقدمون شيئاً يذكر، وبعد خروجهم منه يتحدثون عن الفساد فيه متناسين أنهم أحد أسبابه.
■ وما الحل من وجهة نظرك؟
- لا بد من الاهتمام بالثقافة، فبدون الفنون الرفيعة لن يكون هناك إنسان سوىّ يستطيع العبور بنا للمستقبل.
■ ولكن ألا ترى أن المشهد الثقافى اختلف مؤخراً فهناك اهتمام رسمى ظهر فى اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى بالمثقفين لساعات واستمع لرؤيتهم كما عقد بالمجلس الأعلى للثقافة مؤتمر تجديد الخطاب الثقافى؟
- المشهد الثقافى الراهن لن ينصلح بالمؤتمرات ولا الندوات، نحن الآن فى حاجة ماسّة للنظر جدياً لأهمية الثقافة، فالوضع الثقافى الآن رهن مشكلات كثيرة ويعانى من مخلفات العقود السابقة، ومع عودة الروح للوطن وإصلاح المنظومة الأمنية أتوقع أن يختلف المشهد الثقافى العام.
■ وما آلية تحقيق ذلك؟
- أن يُتاح قدر من الأمان للمؤسسات حتى يتسنى لها القيام بدورها بشكل جيد، وبتعليم جيد يخرج مثقفون جدد يستطيعون استكمال المسيرة بفكر جديد سوىّ بعيد عن النفعية، فالمدرسة هى التى تغذى فكرة القراءة عند الطفل، والثقافة تبدأ بالقراءة، فلا يُعقل أن يظل التلميذ يدرس طيلة العام الدراسى كتاباً يُقرأ فى ساعتين، فى الوقت الذى من الممكن أن يقرأ الطفل 50 كتاباً فى العام وهو ما نجحت فيه دولة الإمارات، ولن تكون هناك ثقافة إلا بضم وزارتى «الثقافة، والتربية والتعليم» فى وزارة واحدة، لأن وزير التعليم يجب أن يكون مثقفاً حقيقياً لديه معرفة تربوية وثقافية عامة وشاملة، والمدرسة يجب أن تصبح مؤسسة ثقافية وتعليمية، فبغير ذلك لن ننتج حياة ثقافية.
■ هل ترى أن تجربة الإمارات الثقافية أثبتت أنها أكثر نجاحاً من المصرية؟
- نجحت تجربة الإمارات لأنها انتبهت لأهمية المزج بين الثقافة والتعليم، انتقلت بالثقافة للطالب فى المدرسة وليس العكس، نحن انتظرنا أن ينتقل هو إليها، والدولة شجعت هذا الانتقال بالمبادرات الحقيقية ووقفت خلفه ودعمته وقدمت تعليماً حقيقياً ومزجته بالتطور التكنولوجى، وفوق كل ذلك نسقت العلاقة بين مؤسسات الدولة لتصب فى صالح التعليم والتثقيف، ووقف خلف كل ذلك مسئول يعى خطورة دوره، وللأسف هذا ما نفتقر إليه.
■ ما الجديد لدى فاروق شوشة بعد جائزة النيل؟
- الجديد هو ما أعيش فيه الآن الاهتمام بلغتنا وقد أصدرت 5 مجلدات من «لغتنا الجميلة»، ومتبق 5 مجلدات أخرى هى نتاج ما يقرب من 50 عاماً من العمل الإذاعى ببرنامج «لغتنا الجميلة»، الذى أثر بشكل كبير فى أبناء جيلى، الذين ما زالوا يستمعون للبرنامج بشكل دائم منذ عام 1967 حتى الآن، إذ شكّل وعياً لجيل كامل أصبح عنده إلمام بديوان الشعر العربى كله.
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى
- إصلاح المنظومة
- اجتماع الرئيس
- الأعلى للثقافة
- التربية والتعليم
- التطور التكنولوجى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشاعر الكبير
- الشعر العربى
- العام الدراسى
- المجلس الأعلى