«دليفرى الخير».. فكرة أضاءت عقول شباب الجيزة
«دليفرى الخير».. فكرة أضاءت عقول شباب الجيزة
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
«وجبات رمضان دليفرى»، فكرة أضاءت عقل «سيف» أثناء بحثه عن سبيل للخير قبل حلول شهر رمضان الكريم، وبطرح فكرته على أصدقائه نالت القبول والترحيب منهم، ومن هنا بدأ «سيف» التحرك بشكل عملى بتجميع المبالغ المطلوبة والتواصل مع المعارف لتحديد أسماء بسطاء قريته بمركز الصف والقرى المجاورة فى الجيزة لتوصيل الوجبات وكراتين رمضان طوال أيام الشهر المبارك الثلاثين.
خطوة جريئة وليست سهلة، تتطلب إجراءات كثيرة، لكنها لم تستوقف سيف أحمد، البالغ من العمر 23 عاماً، ومن اجتمع معه من القادرين لتوزيع الوجبات الرمضانية إلى منازل الفقراء يومياً قبل الإفطار، وعزم الباحثون عن سبيل للخير على المضىّ فى الفكرة رغم صعوبتها.
بحث أصحاب الفكرة وسط قرى ونجوع الجيزة عن البسطاء والفقراء، وحصوا على أسماء المحتاجين والأسر الفقيرة، واستطاعوا حصر أعدادهم، بل أضافوا إليها أعداداً أخرى، ووجهوا التبرعات لشراء المساعدات التى تُلزمهم فى رمضان، شرط أن يكون توزيعها بورق رسمى لضمان وصولها إلى مستحقيها، تاركين أرقامهم الخاصة للتواصل معهم وطلب ما يحتاجونه ليأتيهم على الفور، قائلين إن «المحتاجين مش لازم يقفوا فى الشوارع عشان الناس تعطف عليهم، لازم إحنا نروح ليهم لحد عندهم وقت ما يحتاجونا».
ويشارك الشاب العشرينى صاحب الفكرة صديقه «ساجد» بسيارته فى تحميل الوجبات والتوزيع. ويقول «سيف»، الذى يعمل جراحاً: «إحنا فى خدمة الفقراء فى أى وقت فى رمضان، ومن غير ما يكلمونا إحنا بنعدى على الناس اللى حصرناهم كل يوم قبل الفطار عشان نوزع عليهم وجبات الإفطار، بدل ما يقفوا فى الشارع ويتهانوا، أو يقعدوا فى مائدة رحمن ويحسوا إنهم مختلفين عن الناس العادية».
ولم تتوقف مبادرة «سيف»، الذى يحاول استئصال الفقر من المجتمع، على توزيع الوجبات ومستلزمات رمضان للفقراء فقط بمشاركة أصدقائه، لكنه يسعى طوال الوقت فى علاج بسطاء منطقته دون مقابل: «الخير مالوش وقت ولا شهر ولا مواعيد، عشان كده أنا دايماً معاهم، وفكرت فى رمضان السنة دى أعمل حاجة مختلفة، وبدل ما بنوزع على الغلابة الأكل فى الشوارع، أو يقعدوا فى موائد الرحمن، إحنا نروح ليهم لحد بيوتهم».
وانتشر ضوء الفكرة التى أنارت ذهن «سيف» بين شباب الجيزة، بعد أن لاحظوا الظروف القاسية التى يعيشها الفقراء، والمساعدات الفردية التى تصلهم من حين لآخر فى رمضان، دون دراسة لاحتياجاتهم الحقيقية والنفسية، فقرروا أن يقوموا بما يجب أن تقوم به الدولة تجاه الفقراء، بجمع الأسماء وتصنيف الحالات وفقاً لحاجتهم فى رمضان وتوجيه مبالغ التبرعات التى جمعوها من المقتدرين لشراء هذه الاحتياجات وتوزيعها على الفقراء كل بدوره وحسب احتياجاته وبتوقيعه، ويقول «سيف»: «هدفنا ماننساش حد محتاج وتحديداً فى رمضان، إحنا بنوزع لحد البيوت وجبات رمضان، والناس اللى محتاجة لوازم رمضان بيكلمونا واحنا بنوصل الشنط والكراتين لحد أماكنهم».
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام
- الأسر الفقيرة
- شهر رمضان
- فى رمضان
- قبل الإفطار
- مركز الصف
- منازل الفقراء
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أرقام