تجارة الإخوان بـ«الحالات الإنسانية»: صور.. وقصص.. ولافتات
تجارة الإخوان بـ«الحالات الإنسانية»: صور.. وقصص.. ولافتات
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
رفض قاطع خلال فترة حكم الإخوان لخروج حسين مجاور، رئيس اتحاد العمال سابقاً، الذى كان متهماً بالتورط فى قتل متظاهرى 25 يناير، من أجل أن يتلقى العزاء فى كل من نجله ومن بعدها زوجته، الرفض تكرر لـ«مجاور» وغيره، دون أن يتحرك قلب أى من القائمين على الحكم بداية من «مرسى» إلى أعضاء حكومته وقياداته جماعته، تجاه الرجل الذى فقد زوجته وابنه، تناقض فج حين يقارن بالاستثناءات التى حظيت بها الجماعة خلال فترة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، خيرت الشاطر واحد من هؤلاء، حظى بإذن للخروج من أجل تشييع جثمان والدته فى عام 2009 مرة، ولم يلبث أن حظى بإفراج صحى مع حسن مالك عقب قيام ثورة 25 يناير، ويزداد التناقض مع الاستثناءات التى يطالب بها حالياً الإخوان عبر مواقع التواصل من خلال نشر قصص مختلفة لبعض الذين يقبعون خلف القضبان فى قضايا عديدة، مطالبين تارة بالإفراج الدائم أو المؤقت والعفو، وحتى إدخال بعض المتعلقات كما هو الحال مع الرئيس المعزول نفسه. آخر هذه القصص الإنسانية التى حاول الإخوان ترويجها لاكتساب تعاطف تتعلق بأحد شباب التنظيم، «خلوا أبوالفتوح يحضر فرح أخته» واحدة من دعاوى عدة انطلقت عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» من أجل السماح للشاب الذى يدرس بعامه الأخير فى كلية الهندسة بحضور فرح شقيقته التى لا تملك من عائلتها سواه.
{long_qoute_1}
الصور المؤثرة التى يحاول الإخوان ترويجها أصبحت ترتبط بقصص المسجونين قيادات كانوا أو شباباً، أمهات يصرخن على سلم نقابة الصحفيين فى محاولة لاستمالة المشاعر، وقيادات فقدوا أوزانهم وتغيرت ملامحهم، مثل سعد الكتاتنى القيادى الإخوانى، الذى ظهر فى بذلة الإعدام وقد فقد جزءاً كبيراً من وزنه، كذلك نجله حسام أبوالبخارى، القيادى الإخوانى، ظهرت على مواقع التواصل بلافتة تطالب بالإفراج عن والدها، فيما كان التوظيف الإنسانى الأكثر استغلالاً وانتشاراً على صفحات ومواقع الإخوان حول باسم عودة، القيادى الإخوانى، وزير التموين فى حكومة هشام قنديل، حيث بدت صورته بصحبة صغيرته داخل قاعة المحكمة يحتضنها بقوة مؤثرة للغاية. أحمد بان، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، يقول: «حتى القيادات منقسمة، مجموعة الحرس القديم تراهن وتتمنى مصالحة بين الدولة والجماعة، بينما تسيطر على الباقين الكراهية والسخط الذى يحرك خياراتهم، تطبيق القانون بحسم، مع شىء من الاستيعاب، والتفهم هو الحل».
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح
- أحمد بان
- إفراج صحى
- اتحاد العمال
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإسلامية
- الحالات الإنسانية
- الحرس القديم
- الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
- الرئيس المعزول
- أبوالفتوح