بعد 5 ساعات انتظار: «يا مقبِّل ع الصعيد.. التذاكر خلصت»
بعد 5 ساعات انتظار: «يا مقبِّل ع الصعيد.. التذاكر خلصت»
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
وكأن الطوابير كُتبت عليهم، لساعات طويلة يقفون فى صفوف غير مرتبة، على أمل الحصول على تذكرة قطار ليتجهوا إلى الصعيد لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك وسط أسرهم، فى محطة مصر يقف أهالى الصعيد المقيمون فى القاهرة فى طوابير طويلة، تؤلمهم أقدامهم من طول الوقوف الذى يستمر أحياناً لـ5 ساعات متواصلة، لكنهم يتحملون من أجل الفوز بتذكرة ربما تنفد لو جلسوا على الرصيف لالتقاط الأنفاس.
منصور رجب، وقف على قدميه طيلة 3 ساعات، ليحصل على تذكرة تمكنه من السفر إلى سوهاج، ارتفاع درجة الحرارة مع الصيام زاداه تعباً وعصبية، وعندما وصل ضيقه إلى ذروته تذكر من تحدث معهم وعرف أنهم جاءوا إلى المحطة من بعد السحور ليحجزوا الصفوف الأولى فى الطابور.
يدخل «منصور» فى نقاشات مع زملاء الطابور، يحكى عن المعاناة التى يعانيها الصعايدة كل عيد من أجل السفر لقضاء العيد فى بلدانهم، مؤكداً أنه إذا فشل فى الحصول على تذكرة سيكون «السوبر جيت» هو الحل.. هنا ينظر «ناصر» فى ساعته، ثم يتمتم: «كده أكتر من 3 ساعات واقفين»، مؤكداً أنه على العكس من «منصور» إذا لم يتمكن من الحصول على تذاكر، سيلغى سفره إلى بلدته إسنا بالأقصر.
عزت نادى، أحد الصعايدة المغتربين، يقف فى الطابور منذ السابعة صباحاً، كل ما يطلبه تذكرة إلى بلدته أسيوط، يضرب «عزت» كفاً على كف، ويقول: «أنا نفسى أفهم ليه الواحد ياخد نص ساعة على الشباك؟ والله أنا عندى شغل وردية بعد الضهر بس شكلى كده مش هاروح، وخايف يقولوا لنا التذاكر خلصت». فيرد عليه «جمال حسن»، الواقف خلفه: «إحنا فى رمضان وتعبانين، المفروض يراعونا شوية، فيه شباك تذاكر فاضى لأن الموظف مجاش وموظفة تانية قاعدة جوه مابتشتغلش».
هنا يتدخل عرفة سعد، فى الحوار الدائر بين الواقفين فى الطابور ويقول إنه قضى عدة ساعات دون أن يقترب من الشباك بما يعنى عدة ساعات أخرى لحين الحصول على التذكرة المنشودة: «أنا مش عارف البطء ده ليه؟».
فى محطة الجيزة، لا يختلف الوضع كثيراً، الزحام على شبابيك التذاكر كما هو وإن كان هناك نظام أكثر من الموجود فى محطة مصر، حيث يكتب المواطنون أسماءهم على ورقة يمر بها موظف تابع للمحطة، لينادى بعد ذلك على الأسماء، وعلى الرغم من ذلك ظل المواطنون واقفين بالساعات، فى طوابير عشوائية، لن يهدأ لهم بال إلا إذا حصلوا على تذكرة.
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط
- أهالى الصعيد
- إجازة عيد الفطر
- ارتفاع درجة الحرارة
- السوبر جيت
- ساعات طويلة
- عيد الفطر المبارك
- فى رمضان
- أسر
- أسماء
- أسيوط