«مجدى» أسطى «رفّا» للمنتجات التراثية: إيديه تتلف فى حرير
«مجدى» أسطى «رفّا» للمنتجات التراثية: إيديه تتلف فى حرير
- زى زمان
- منطقة الزمالك
- واحة سيوة
- أجر
- أسطى
- أقمشة
- زى زمان
- منطقة الزمالك
- واحة سيوة
- أجر
- أسطى
- أقمشة
- زى زمان
- منطقة الزمالك
- واحة سيوة
- أجر
- أسطى
- أقمشة
- زى زمان
- منطقة الزمالك
- واحة سيوة
- أجر
- أسطى
- أقمشة
يرفع الشال الحريرى المصنوع فى واحة سيوة ليكون فى مستوى نظره حتى يراه بوضوح، ويسير بإبرته فى اتجاه خيوطه الرفيعة، ليصلح ما أفسده الدهر وتخرج القطعة البالية من تحت يديه فى أبهى صورة. «عم مجدى» أسطى «رفّا»، ذائع الصيت فى منطقة الزمالك، لقدرته على التعامل مع المنتجات التراثية والقطع القديمة القيمة بصورة قليلاً ما نجدها فى هذا الوقت، فيقصده هواة التراث وأصحاب الذوق الرفيع: «عارف قيمتها وفاهم إنها كل ما قِدمت زاد جمالها، عشان كده باتعامل معاها بحرص وباشتغل بنفس نوع خيوطها، حتى لو قعدت فى القطعة شهر كامل».
أمام ورشة ضيقة فى شارع 26 يوليو، اعتاد «مجدى» أن يجلس وإلى جواره العديد من الأقمشة والمقتنيات القديمة، على النحو الذى ورثه عن والده، صاحب الشهرة الواسعة، على حد قوله: «الحاج كان صنايعى درجة أولى بياخد 35 قرش فى اليوم، وكان زباينه من الباشوات والممثلين اللى ساكنين فى المنطقة، وسافر بشغله دول كتير عربية وأوروبية». يؤمن «مجدى» بقاعدة فى عمل الرفا: «زمان واحد نصحنى ماشغلش صنايعى ساب حرفته واشتغل حاجة تانية وحابب يرجع لمجاله الأصلى، لأن الرفا اللى بجد لازم يكون بيحب مهنته، لكن دلوقتى الموجودين على الساحة مش متخصصين وكل همهم الأجرة».
مرارة شديدة يتحدث بها «مجدى» ليس سببها فقط أوضاع المهنة وقلة الرزق، إنما لفقدانه ابنه، الذى كان يعوّل عليه فى استكمال مسيرته: «توفى من شهور ومن يومها وأنا مش قادر أشتغل زى زمان، ده غير إن الدنيا صيام والرِجل قلت على الشغلانة، وبدل ما كنت بقضى فى الورشة اليوم كله، بقيت أقعد من 3 لـ4 ساعات فيها».