مجدي صابر يكتب لـالوفد: دراما وياميش رمضان

كتب: محمد متولي

مجدي صابر يكتب لـالوفد: دراما وياميش رمضان

مجدي صابر يكتب لـالوفد: دراما وياميش رمضان

قال السيناريست مجدي صابر، في مقال له بجريدة "الوفد" أمس، تحت عنوان "دراما وياميش رمضان"، إن "يبدو موسم الدراما الرمضانية هذا العام هادئاً بلا ضجيج.. وبدون أن يحمل لنا عملاً دراميا يمكن أن نقول إنه أفضل الأعمال، وأنه بمثابة عصا موسى الذي ابتلع باقي الأعمال، حقا كانت هناك أعمال جيدة، ولكن ليس منها عمل يمكن أن نسميه بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف".

وأضاف صابر "أبدأ بمسلسل مأمون وشركاه.. والذي لم يكن يحمل جديدا حتى الآن، وربما يأتي الجديد فيما هو قادم، من الحلقات، في صراع الأديان الثلاثة داخل منزل مأمون، ولكن أقول إنه حتى الآن يحمل نفس إيقاع وبصمة الثلاثي عادل إمام ورامي إمام ويوسف معاطي، في حين أن هذا الثلاثي المتميز قادر على طرح الأفكار الجديدة المبتكرة، ولا أدري لماذا لا يخرجون عن نفس النمط في الأداء وطرح الأفكار، ولكن يبقى وجود عادل إمام في رمضان ضرورة مثل ياميش رمضان".

وأوضح السيناريست: "أما يسرا ففاجأتنا بنوع من تغيير الجلد، في دور مطلق، فاجأتنا يسرا بأداء متميز وممثلين.. فهي رائعة في تعبيراتها ولون شعرها مع إخراج متميز وإيقاع جيد.. وإن كانت الدراما في المسلسل يعوزها المنطق في بعض الأحيان وترى فيها ملامح الدراما الأمريكية بالذات".

وأشار إلى أن مسلسل "ونوس" آخر أعمال يحيى الفخراني مع عبدالرحيم كمال، فهنا ممثل بارع في تقمص أي دور حتى لو كان دور الشيطان مع كاتب متميز لديه القدرة على تحضير أصعب الروايات الأجنبية وإلباسها ملامح المجتمع المصري في قدرة مدهشة، وأهم ما يميز هذا المسلسل هو أنه يغوص في قلب المجتمع المصري، بقضاياه ومشكلاته، ليؤكد أن الشيطان يكمن في التفاصيل تفاصيل حياتنا التي انقلبت رأساً على عقب.. وسكنها الشيطان وحل ضيفاً مرغوباً فيه من الكثيرين.

وعن مسلسل "هي ودافنشي" لليلى علوي وخالد الصاوي ومعها الكاتب المتميز الحناوي ففي ذلك العمل يجعلك الكاتب منذ البداية في حيرة ولهاث من حقيقة "دافنشي" هل هو عفريت أم إنسي أم مجرد خيالات وهذاءات في عقل بطلة المسلسل، وكلها أجابك المسلسل عن سؤال سابق يطرح بعده العديد من التساؤلات في دراما تقترب من الخيال في بعض الأحيان، ويمتزج خيالها بالواقع القاسي المرير في أحيان أخرى.

وفي الدراما النفسية في "سقوط حر" فإن نيللي كريم الأداء في مشاهد كثيرة صامتة، فعلت فعلها في إحساس المشاهد بحالة شديدة من الاكتئاب وكأنها عدوى من بطلة العمل، وفى رأيي أن الشيء إذا زاد على حده انقلب إلى ضده، وهذه هي مشكلة "سقوط حر"، أما غادة عبدالرازق فكان أداؤها في "الخانكة" هادئا متزنا، لا يمثل إلى الميلودراما، ولا تقلل من أدائّها، بل كانت متوهجة صادقة بإحساس عال متمكن.

واختتم ما قلته قائلا: "نأتي إلى مسلسلات الأكشن أو الدراما البوليسية والتي زاد عددها هذا العام حتى وصلت إلى ثمانية مسلسلات، وكما قلت سابقاً إذا زاد الشىء على حده انقلب إلى ضده، فقد تشابهت هذه الأعمال في المطاردات والقتلى والدماء وعدد المجرمين أيضاً الضباط وإن كان بعضها قد أنقذه أداء أبطاله من النمطية، مثل يوسف الشريف وخالد زكي وطارق لطفي، وخالد النبوي".


مواضيع متعلقة